ويتساءل اللواء الطيب ابراهيم محمد خير في حرقة واسي مين الخائن وهو الرجل الذي كان صامدا قويا وقد جرفته امواج السلطة والانقاذ ولكنه أخطأ واصاب وصمت عن قول الحق حتي وقعت الكارثة وأصبح يتساءل مين الخائن.

الخائن أيها الطيب من كان يصدق علي فصل المئات من الخدمة المدنية حين كنت وزيرا لشؤون مجلس الوزراء بتصنيفات تنظيمية أغلبها هوي نفوس واتهامات عارية من الصحة في كشوفات يأتي بها مجذوب الخليفة وتصدق عليها انت أيها الطيب وكم شردت من أسر وأغلقت من بيوت وما كان الله غافلا عن مايعمل الظالمون. ولكن سلط الله عليكم صبية منكوشة شعورهم ناصلة بناطيلهم يهتفون تسقط بس حتي أسقطوا بنيانكم الذين لم يكن قد قام علي تقوي من الله ورضوان. وقد أمكن الله عدوكم منكم لحكمة يعلمها هو. لانكم سكتم عن الحق وتماديتم في الباطل وازهقتم الأرواح والانفس وفتحتم بيوت الاشباح للشرفاء. ولانكم خنتم الحركة الإسلامية وحدتم عن مبادئها فما فصل الناس عن العمل وتشريدهم والذي كنت تقوم به انت شخصيا من مبادئ الحركة الإسلامية . وهاهو الشهيد محمود شريف يرفض في اباء وشمم أن يفصل شيوعيين في الكهرباء ويخليهم عن بيوتهم فقط لأنهم شيوعيون وقال إنه يهمني عملهم ولايهمني انتماؤهم .لقد تركها كلمة باقية في عقبه ثم مضي الي الله شهيدا.
وتتساءل أيها الطيب محمد خير عن من الخائن وانت تعلم ماحاق بالشهيد الفريق الزبير محمد صالح وقد طفح جثمانه فوق الماء والغريق لايطفح جثمانه ورايتك وانت تدخل القصر الجمهوري رابطا يدك بالشريط الطبي وانت مضطرب الخطوات والأحاسيس ولم تشرحوا جثمان الشهيد الفريق الزبير محمد صالح ولم تقيموا له جنازة رسمية وقد كان نائبا أول لرئيس الجمهورية.
ثم تتسأل أيها اللواء المتقاعد عن مين الخائن ومصير اخونا داؤد يحي بولاد غير معروف حتي الآن احي هو أم ميت وان كان ميت فاين قبره وكنت وقتها واليا علي دارفور تغني لك الحكامات وانت تعلم احكام الشريعة الإسلامية في البغاة ذلك إن اعتبرنا بولاد من البغاة الايتبع فارهم ولايجهز علي جريحهم ولكنكم اتبعتم فارهم واجهزتم علي جريحهم ثم تتسأل مين الخائن. فالخائن من داس علي مبادئ الحركة الإسلامية التي تنبني علي الشريعة الإسلامية وأحكامها ولكنكم في غمرة نشوة السلطة نسيتم كل شئ وانحرفتم عن مسيرة الصادقين والشهداء ثم تأتي وتسأل من الخائن.
الخائن أيها الطيب من هدم مؤسسات الحركة الإسلامية الشورية وأقام علي أنقاضها بناء هشا انتهي بالمفاصلة ومذكرة العشرة في فتنة قضت علي الاخضر واليابس. ثم تقيمون مؤسسة كرتونية تجعلون الزبير محمد الحسن أمينا عاما لها وانت رئيس مؤتمرها العام وتنزل المنصة لتجلس القرفصاء تحت قدمي علي عثمان محمد طه وإبراهيم احمد عمر ينادي عليك أن قم أيها الطيب أمام ضيوف جاءونا من كل اصقاع الدنيا.
أيها فانت لست غرا حتي يخدعونك ولست يافعا حتي يملون عليك لقد كنت كامل الرشد وانت تفعل ماكنت تفعل لقد سلط الله عليكم صلاح قوش كما سلطه علي من كانوا قبلكم وقد يغفر الله لكم اولا يغفر لكم ولكن الشعب السوداني لن يغفر لكم مالم تردوا أموالا اقترفتموها بغير وجه حق واعلم انك ليس من أولئك أو تطبقون أحكام الله بالقصاص أو بالدية أو العفو فيمن سفك دما حرام .

نقلا من صفحة عمار على الفيس بوك