إنتحار ..!!

وجد المستبد الأعظم نغسه وسط جرذانه ومروحته الصامتة وروائح الصرف الصحي ..!!

استدعاهم لمداولة عاجلة.

اكتشفوا بعد حوار اﻷيدي ..!!

أنهم اختاروا :

صف الطلقاء ..!!

ولم يختاروا

صف النصحاء ..!!

نهاية المداولة :-

قرروا اﻹنتحار ..الجماعي


الوصية ..!!

قال بعضهم:تتبعني اينما حللت ..هي مالي وحلالي .. !!

قال بعضهم: يستبعد منها المثنى والثلات والرباع..!!

(لأسباب لم يجدوا الشجاعة للإفصاح عنها )

قال آخرون دون خجل : يستثنى منها الأولى ..!!

( لأسباب لم يجدوا الشجاعة للإفصاح عنها )

قال جمعهم : بعض المتبقي للتحلل..


مشاجرة ..!!

قال الطفل الأول : لاعناً - أمشي .. ياكوووووووووز .. !!

قال الطفل الثاني: غاضباً - أنا ما كوز .. إنت الكوووووز .. !!

تلاعنا .. تلاسنا .. تشابكا .. بالايدي .

جاء طفل آخر - فض الإشتباك - وهو يضحك ..!!

كتب أحد الشباب في مدونته ( وقد كان ماراً ساعتئذِ )

( تمت اضافة مفردة جديدة لقاموس التلاسن والتلاعن بين إطفالنا .. !!! )


حوار عبثي مع الزواحف ..!!

تقابلت في سالف الزمان وقادمات اﻷزمان ،الثورة والثورة المضادة وجها لوجه.:

قالت الثوره : لقد قررت أنا بكامل أهليتي الثورية أن أتنازل لكم عن السلطة خشية

مواكبكم (الرهيبة) -فما قولكم دام فضلكم ؟؟

قالت الثورة المضادة: جزاكم الله عنا كل خير.. وبارك الله في من زار وخف .. !!!

قالت الثورة :وما تفعلون بها .. ؟

قالت الثورة المضادة : نعود بها سيرتها اﻷولى ..

قالت التورة : كيف يكون ذلك .. ؟

قالت الثورة المضادة : هي لله هي لله - لا للسلطة ولا للجاه... !!!

قالت الثوره :وكيف تحافظون عليها من الزوال مرة أخرى .. ؟؟

فالت الثورة المضادة : نعض عليها بالنواجز ..وبأطرافنا ( الظِلية) ..

وما خفي في بنوكنا السريه .. من المنهوبات - والنقدية ..!!!

قالت الثورة : ثم ماذا بعد ..؟؟

قالت الثورة المضادة : أو ترق كل الدماء ..

قهقعت الثورة ضاحكة .. ثم واصلت فعلها الثوري ..!!!

************************


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.