عفوا بنتنا فرجينيا وولف نحتاج الي تداعيك الحر وشئ من الاسقاطات للتعامل مع المقال البرليني الذري . 

تم التوقيع وراينا ايادي عالية وثغور مبتسمة لاناس طالما نثروا بينهم عطر منشم ومابينهما من صنع الحداد . هل كانت الاعين علي نوبل ام كانت وراءهم عصا غليظة وجزرة لم ينعموا بشم عبيرها الفواح . اقصد الطرفين فالشمال لم ينال فلسا ولا اسقطت ديونه ولا رفع اسمه من قائمة الدول المتفلتة . والجنوب فيما بعد ورث دولة فاشلة سرعان ماعادت لعادتها القديمة في الاحتراب وقوانين الغاب . وفي دارفور النار ولعت منو البطفيها .
فهمنا ان العقيد حفيد ال دي مابيور ساعده د . منصور خالد يمشي امريكا عشان خاطر دكتوراه عن بحيرة جونقلي التي تغطيها الحشائش ( السدود )
وتكثر فيها التماسيح والتبخر . وجماعة صاحب الرسالة العلمية هم من اغرق الاليات التي جاءت لتطهير القناة .
عاد جون قرنق وصار صاحب النخبة وادمان الفشل ساعده الايمن وصار ناطقه الرسمي بكتابه ( garang spesks) ماذا قرا منصور خالد في هذا العقيد الذي اراد ان يحرر السودان ويحرره من منو ؟
حتي مني اركوي عاوز يحرر السودان . هل اصبح السودان هامل لهذه الدرجة ؟ ام صار هملت ؟
بعد الاتفافية من لايملك ( الانقاذ) اعطي من لا يستحق ( الحركة الشعبية )
المشاركة في حكم السودان والعقيد باع التجمع .
مولانا السيد محمد عثمان الميرغني في لقاء التجمع مع الانقاذ بالقاهرة سلم علي الجميع وتخطي جون قرنق رادا له التحية باحسن منها .
رجعت الحركة الشعبية لقواعدها سالمة ونست ان تاخذ معها عرمان .
وابيي مازالت مسمار جحا تحتاج لنجم الدين محمد شريف الذي فك شفرة طابا المصرية .
وكلو من المجتمع الدولي ومن القذافي ومن الكيزان .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن فرشي .

منسوتا امريكا .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.