درج الشباب السوداني، بعد نجاح ديسمبر المجيدة، وتكوين حكومة الفترة الإنتقالية، بقيادة د عبدالله حمدوك.

على ترديد كلمة شكراً حمدوك. برغم دعمي المطلق لحكومة الثورة وأهدافها.
للأمانة، لا أذكر، إني، رددت مفردة: شكراْ حمدوك.
لكن بعد متابعتي لوقائع مؤتمر شركاء السودان، يوم الخميس الماضي الموافق 2020/6/25 الذي إلتقى فيه ممثلون 40 دولة ومنظمة عالمية، أونلاين، إستهله السيد رئيس الوزراء حمدوك، بعبارات مفتاحية، قال: فيها نحن نمر بمرحلة إنتقالية من الحرب والصراع، والإنهيار الإقتصادي، إلى إلازدهار، ومن الدكتاتورية، إلى الحكومة الديمقراطية، ومن العزلة والتهميش إلى الإرتباط بالعالم.
عندها رددت، شكراً حمدوك، ثلاثة مرات.
بل أضفت إليها أيضاً، شكراً زينب بدوي.
لأنها أبلت بلاءاً حسنا، في إدارة وقائع المؤتمر من أجل وطنها الأم السودان.
معرفة قادة العالم بدكتور عبدالله حمدوك، كخبير دولي، والأستاذة زينب بدوي، كمذيعة مشهورة في قناة البي بي سي، تقدم برنامج: Hardtalk in depth interviews with famous people around world to discuss important and sensitive topics .
الشهرة والبراعة في التقديم زادا المؤتمر جمالاً وبهاءاً.
كما أظهر أهمية السودان، للأسرة الدولية.
وسعدت أيضا، بشعار المؤتمر، لأنه جاء تحت عنوان (شركاء السودان) لأن الشراكة لها شروطها، والسودان يستوفيها، بما لديه من أراضي خصبة، ومياه عذبة ومصادر طاقة شمسية، وبترول وغاز ويورانيوم، ومعادن: ذهب وحديد ونحاس. وثروات زراعية وحيوانية هائلة. يعول العالم عليها، لسد حاجته من الغذاء، بعد جائحة كورونا، التي غيرت حياة الشعوب، وعطلت عجلة الإقتصاد العالمي.
ولعل كلمة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن السودان، وعن كرم شعبه، قد عززت من خياراته الديمقراطية، وموقفه ودوره في الساحة الدولية.
ناهيك عن كلمات بقية ممثلي الدول والمنظمات التي شاركت في المؤتمر، إذ عبرت عن الإشادة والحفاوة بالثورة التي جعلت المؤتمر ممكنا.
يومها أدركت عظمة الثورة السودانية التي أسقطت نظام القهر والطغيان، بجسارتها وبسالتها وسلميتها وشعاراتها: حرية، سلام وعدالة، الثورة خيارالشعب.
وشعار: (تسقط بس) فقط كلمتين، لخصتا مزاج الشعب السوداني بعد ثلاثين سنة من حكم القهر والظلم والفساد.!
وشعار: ( يا عنصري يا مغرور، كل البلد دارفور) الذي عبر عن وعي جيل خلاق، يعول عليه لبناء السودان الجديد.
وأخيراً مفردة (شكرا حمدوك) التي جاءت في وقتها، كما جاء مؤتمر شركاء السودان في وقته، وإن جاء مفاجئا للكثير ، لكنه أكد أن حكومة الفترة الإنتقالية بقيادة د عبدالله حمدوك، تحسب لكل شيء حسابه، وتدير البلاد بوعي وذكاء وحكمة، لا يفوت عليها بعدي المكان والزمان، وثمرة اللقاء، التي أكدت أن السودان قد حظي بدعم المجتمع الدولي، وها هو يعود إليه بقوة وثقة وأمل كبير.
هنيئا للشعب السوداني الإنجاز العظيم الذي نقل بلادنا من دائرة الظلام إلى النور

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.