خروج ٣٠ يونيو يجب أن يقتصر على لجان المقاومة والثوار فقط وخروجهم ضروري في هذه المرحلة الحرجة لتوجيه رسائل واضحة وقوية لكل مكونات الفترة الإنتقالية : مجلس الوزراء، السيادة وشقه العسكري خاصة وقوى الحرية والتغيير. وكذلك حركات الكفاح المسلح.

وجهة الرسالة أن تقوب نحو إخفاقات ومواقف مكونات الفترة الإنتقالبة وحركات الكفاح المسلح.
ففيما يلي مجلس الوزراء:
• سلحفائية أداء بعض الوزراء
• إنعدام التنسيق بين بعض الوزراء في الأمور المشتركة
• إصدار بعض القرارات المهمة كأنها لم تُدرس وتُراجع كمثال في قضية غاز الطبخ وتوفي تلخبز والوقود وفيما يختص بإغلاق المطارأول مرة في شهر مارس وأخيراً تعليق قدوم العالقين بالخارج قبل أن تبلغ العملية أسبوعها الأول بالرغم من أنهم ذكروا قبل بداية العملية بأنهم رتبوا لها بصورة جيزة!
• بعض التعيينات في الوظائف القيادية كأنها تتم بواسطة الشلليات
• عدم تنوير المواطنين بصورة دورية بمجريات الأمور خاصة التي تخصه في معاشه ومن المفترض أن يكون ذلك من أعلى قمة مجلس الوزراء ويستحضرني هنا لقاء المكاشفة الذي كان يقوم به جعفر نميري. فالناس يتساءلون ماذا تفعل الحكومة والأوضاع تسوء يوماً بعد يوم ولا حياة لمن تنادي.
وما يلي الشق المدني من مجلس السيادة:
• نوم أهل الكهف، إلا من إثنين تقريباً التعايشي والفكي
الشق العسكري من مجلس السيادة:
• رئيسه برهان لا أحد يدري ما يدور برأسه رقم تأكيده مرات ومرات بالعمل من أجل العبور بالمرحلة الإنتقالية إلى مراميها.
• حميدتي فهو يبحث عن دور ما في المستقبل خاصة وأنه في (عمر الزهور السياسي) مقارنة مع سياسينا الذين بلغوا من الكبر عتيا. لكن في العموم رغم الملاحظات التي عليه فهو ورقة رابحة للثورة إن تم لعبها بذكاء وحنكة من قبل المكون المدني .. (أرى حمدوك يقترب من هذا الخط)
• كباشي ضد كل شيء (ملكي) وفيه شيء من كوزنة يجب أن يُزاح من منصبه هذا.
وما يلي الحرية والتغيير
فهؤلاء ليس لهم إلا أن يتنادوا إلى كلمة سواء بينهم وينبذوا هذا التشظي الذي بدأ يضرب في وحدتها فهذه الحالة التي عليها هذه القوىالآن مهدد كارثي للثورة فهي كما يُعرف الحاضنة السباسية للحكومة بأمر التفويض الشعبي الثوري والذي يتمثل في لجان المقاومة وشبابالثورة فيحب أن يعوا خطورة مواقفهم هذه وإلا فأن الحراك القادم ستكون له الكلمة
وما يلي حركات الكفاح المسلح؛
فقد فقدوا والوطن فرصة ذهبية لعدم حضورهم إلى الخرطوم فور الإطاحة بالنظام فهم جزء من الثورة والنضال الذي إستمر من أول يوم للإنقلاب في ٣٠ يونيو ١٩٨٩. فأن تأني متأخراً خيراً من أن لا تأتي فلهم أن يتركوا الطريقة القديمة والعقيمة في التفاوض وأن يتخلوا عن التكتيكات وأن يدركوا أن السلام هو الخيار الإستراتيجي والرئيسي من شعارات الثورة، حرية سلام وعدالة وأن ما يجري في جوبا لا بد أن يُعتبر حوار بين أبناء الوطن الواحد للبحث عن حلول للخروج بالسودان إلى بر الأمان والإنطلاق نحو المستقبل.
وفي ذكرى هذا اليوم المشؤوم لا بد أن تتم المراجعة وتعديل المسار نحو الهدف.

بنجاوي عبدالقادر علدالله

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.