في عثمان ميرغني (مُزعةُ) لحم من العهد البائد ،أو (رجس) من الكيزان لم يتخل عنه الاستاذ عثمان ميرغني ولم ينفك من براثنها ، اذ تغلب (جرثومة) الانقاذ و (جاهليتها) في مواقف عثمان ميرغني (المفصلية). وتميل (الكفه) بغير هدى عند عثمان ميرغني دائما لترجيح (الهوى الأول) ساعة الجد ، وتظهر حقيقته ويبدو (باطنه) ، أغلب من (ظاهره) الذي لا يبعد في حقيقة الامر عن (ما لدنيا قد عملنا) ، وعند عثمان (هي لله ..هي لله) على شاكلتهم اذ حمى وطيس السياسة وفرزت (الكيمان) ، وتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، اذ طلع الصباح.
· يعود عثمان الى قواعده وجذوره في المواقف المفصلية – ويبدو غير ذلك (بين بين) في المواقف الاخرى.
· عثمان ميرغني الذي نشأ في كنف (الحركة الاسلامية) منذ ان كان في المهد (صبيا) ، مرورا بمراحله التعليمية في السودان وفي مصر ، حتى تصدّره للمشهد الاعلامي يبقى ذو طبعة (اسلامية) خالصة ، بمفهومها (الكيزاني) العقيم…(أنا حصل كضبت عليكم قبل كدا؟).
· لا يختلف عثمان ميرغني في ذلك كثيرا عن الاستاذ حسين خوجلي الذي يختلف على عثمان ميرغني في أنه لا يخشى في (لونيته) الاسلامية لومة لائم ، ولا يبعد عثمان في هواه عن الاستاذ عادل الباز ، الصحافي الاسلامي المعروف ، بل أن عثمان ميرغني أكثر أصالة في الحركة الاسلامية من خوجلي والباز ، فهو قد قام على (فلترق كل الدماء) وشب على (الحوار الوطني) المزعوم…حينما كان يقوم الحوار على (سندوتشات) الشاورما والبيرقر في قاعة الصداقة، ويختلف عليها المتحاورون ،ويتفقوا على إعطاء البشير دورة أخرى في الحكم.
· وما (الطلاق) ذو البينونة الصغرى الذي وقع بين عثمان ميرغني والنظام البائد ، إلّا لزوم (الضرورة الشعرية) ،أو (السياسية) ،عندما تضاربت مصالح عثمان ميرغني الخاصة والشخصية مع نظام البشير.
· لذلك لا تبنوا قواعدكم على مواقف عثمان ميرغني فهي يغلب عليها المصلحة حينا ، والمحاولة على التفرّد والإختلاف حينا اخر…وهي بطيعة الحال (هشة) و (مائلة) من جنس (الْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ).
· عثمان ميرغني في كل الأحداث السياسية يكتب من منطلق البحث في ان يكون (مختلفا) حتى لو ادى ذلك لأن يغرد خارج السرب. يتخذ هو دائما زاوية مختلفة لينطلق منها ، حتى لو كان ذلك على حساب المنطق – وهو يملك من (الفلسفة) ما (يمنطّق) به ما يرى…وما يجعل (الدجاجة) تبيض (ذهبا) ،أو (تفاحا) ،أو (بصلا) حسب السوق.
· انظروا لكل الأحداث السياسية السابقة سوف تجدوا عثمان ميرغني يتحدث عن أمرا (شكليا) أو (هامشيا) ، يعتقد عثمان ميرغني انه احق بالمناقشة والدراسة والبحث.
· مسؤول كبير زار الخرطوم في الاشهر الماضية – ترك عثمان ميرغني كل شيء وذهب ليتحدث لماذا لا يكون اللقاء الذي جمعه بالسيد رئيس الوزراء في رحاب جامعة الخرطوم ، كما يحدث في الولايات الامريكية وكما حدث في زيارة اوباما للقاهرة عندما تم اللقاء في قاعة جامعة القاهرة الكبرى.
· هكذا هو عثمان ميرغني مسلوب (الثقافة) ، يقيس الاشياء بإحداثيات لا علاقة لها بالواقع السوداني ولا بالمهنية.
· عندما حاور عثمان ميرغني الدكتور عبدالله حمدوك في حوار تلفزيوني قال عثمان ميرغني انه ظل مولعا بالمذيعة البريطانية الجنسية والايرانية الاصل (كريستيان آمانبور) في طرحها لأسئلة مستفزة لضيفها والتعامل معه معاملة الند للند…لذلك (عكنن) هو على حمدوك بفتوى (كريستيانوية).
· ذلك الحوار الذي أجراه عثمان ميرغني مع رئيس الوزراء كان عثمان ميرغني يقدم نفسه هو وليس رئيس الوزراء.
· الأنكأ من ذلك أن عثمان ميرغني بعد تلك (الخصوصية) التى منحت له لمحاورة حمدوك ، خرج على الناس ليظهر اكثر سموا ،وهو يقول ان هناك بعض الاسئلة تم حذفها من حواره مع حمدوك…علما ان اسئلة عثمان ميرغني لحمدوك كانت من فصيل (سعر الرغيفة كم؟) و(هل يقف حمدوك في صف الرغيف).
· كان حواره مع حمدوك حوار (رغيفي).
· لا بد أن الاسئلة التى تم حذفها هي من جنس (بيأكل حمدوك كم عيشة في وجبة الغداء؟) – ان كان سؤال عثمان ميرغني السابق هو / هل يقف حمدوك في صف الرغيف؟.
· في تعليقه الاخير على مؤتمر اصدقاء السودان في برلين كعادته المخالفة – ولأن عثمان ميرغني لم يكن جزء من المؤتمر كتب عثمان ميرغني زاويته الصحفية تحت عنوان – مؤتمر (الله يدينا ويديكم)!! – ولا اعرف ماذا كان ينتظر عثمان ميرغني من هذا المؤتمر؟ ،والعالم يمر بهذه الظروف التى تسيطر فيها (جائحة كورونا) على كل الاوضاع.
· هل كان ينتظر عثمان ميرغني ان يمنح مؤتمر برلين كل صحفي سوداني (شقة) في برلين؟.
· عبارة (الله يدينا ويديكم) تقال عندما لا يكون هناك عطاء من الشخص الذي يسأل – وهي تجّنيا واضحا من عثمان ميرغني على مؤتمر حقق مكاسب مادية ومعنوية كبيرة ، ونظرة عثمان ميرغني هنا لا تختلف عن نظرة النظام السابق – رموزه وأنصاره بل هي تعبر عنهم وتشفي شيء من غليل البل (الكتروني).
· نحن ننتظر العطاء من رب العالمين ..وليس من امريكا او فرنسا او السعودية.
· اظن انه لو تم منح عثمان ميرغني مداخلة في هذا المؤتمر باعتباره رئيسا لتحرير (التيار) لخرج بعد المؤتمر يلهث بالغزل فيه والثناء عليه…فقد اشاد عثمان ميرغني بالسيد رئيس الوزراء بعد ان حاوره – رغم ان الشعب كله وقتها هاجمه.
· كتب عثمان ميرغني : (تابعت المؤتمر كله من أول كلمة حتى آخر دقيقة، ولم تكن فيه مفاجأة خارج الحسبان، تحدث ممثلو الدول والمنظمات الدولية والاقليمية وقالوا في شعب السودان شعرا يستحق أن يضاف للمعلقات، ولكن ما أن تأتي لحظة الحقيقة والهبوط من الثريا للثرى، لحظة ذكر الأرقام، حتى ينخفض الصوت وترتفع مناسيب الدبلوماسية والمجاملة.. بديلا لما نسميه شعبيا في السودان (الله يدينا ويديكم)!).
· وماذا يعمل عثمان ميرغني حتى لا يتابع المؤتمر كله من أول كلمة حتى آخر دقيقة؟..هذه المتابعة للمؤتمر من صميم عمله…(ولا كتر خيرك).
· عثمان كان يتابع بالساعات الطوال خطابات البشير التى كانت تنتهي بـ (موش كدا يا وداد؟) ولا يفتح الله عليه بعد ذلك بكلمة نقد واحدة لخطاب البشير.
· ومن قال لعثمان ميرغني ان الشعب السوداني كان ينتظر (الدعم المادي) – اننا في حاجة اكبر ونحن في هذه الظروف للدعم (المعنوي) اكثر من الدعم (المادي).
· في العهد البائد دخلت على خزينة البلاد مليارات الدولارات من عوائد النفط والانفصال والذهب – ماذا جنى السودان من تلك العائدات؟..لا شيء ان السودان الآن مديونا باكثر من 60 مليار دولار.
· الغزل في السودان وفي شعبه (شعرا) ، عندنا افضل واعلى من كل (الارقام) – وان متنا جوعا في الطرقات.
· المدهش ان انصار النظام البائد اعتبروا المؤتمر منصة للتسول والشحاتة ، في الوقت الذي اكدوا فيه ان السودان لم يخرج منه بفوائد مالية (عينية).
· لا اعرف كيف فات على عثمان ميرغني ان هذا المؤتمر يأتي تحت عنوان (اصدقاء) السودان ،و(شركائه) – والصداقة والشراكة لا تقوم على تلك (الارقام) التى يبحث عنها عثمان ميرغني.
· عندما تم ايقاف صحيفة (التيار) في الفترة الاخيرة من قبل نظام البشير – كل الذي فعله الزملاء الكرام في (التيار) هو الاضراب عن الطعام ،فعلوا ذلك بقيادة عثمان ميرغني وكانت رسالتهم في ذلك اقوى وأفضل – نسأل عثمان ميرغني هذا التعبير (المعنوي) ألم يكن افضل من أي تعبير (مادي)؟…وقد ظهر عثمان ميرغني مكبلا بالقيود وهو يرفع يديه في الصور بفم مكمم ، ولم يكن امامه غير ذلك، بعد ان تعرض للضرب والدهس من النظام السابق.
· التيار لم ترم النظام السابق بالحجارة وإنما رمته بالكلمات وعندما منعت من ذلك رمته بالتعبير (الصامت) والإضراب عن الطعام.
· ونجحت التيار وسقط النظام.
· هذا هو كل ما نريده من مؤتمر برلين …رجاءنا هو ألّا يحسب عثمان ميرغني هذا المؤتمر بحسبة الطيب مصطفى عندما توقف في مؤتمره الصحفي بعد اعتقاله في (سعر رطل اللبن)…وهو الذي كان يتحدث عن (الحور العين) لشهداء الحركة الاسلامية جزاءا لهم على الصعاب التى واجهتهم في الحياة الدنيا.
· ويكتب عثمان : (والحقيقة نحن لا نلوم العالم، بكل دوله ومنظمته الأممية ومنظماته الاقليمية مثل الاتحاد الأوروبي ومؤسساته المالية مثل البنك الدولي.. هم قاموا بما عليهم، وأطلقوا على المؤتمر بصورة صريحة وسافرة (مؤتمر الشراكة)!! لكن الجانب السوداني يصر الحاحا، أن المؤتمر للمانحين (المحسنين)!! الذين يجب أن يدركوا أن أفضل مكان لصدقاتهم (لا صداقتهم) هو السودان وشعبه، فعرضوا عليهم نماذج وعينة من (فقرنا المدقع)، سيدة لا تستطيع دفع الايجار، سائق تاكسي لا يجد عملا، وأسرة باتت جائعة بدون عشاء!! حالة تشهير ممعنة في السفور).
· من أين اتي عثمان بهذا (الإلحاح) الذي لا نجده إلّا في عموده…واذا كان عثمان يفهم مفهوم الصداقة والشراكة – لماذا الاعتراض اذن؟.
· هذا (الفقر) الذي تحدث عنه عثمان ميرغني لا يضير السودان في شيء – هو واقع.. علينا تغييره لا انكاره ، كما ان تلك الصور والمشاهد التى عرضت في المؤتمر لم تمنع اعضاء المؤتمر من الغزل في السودان وفي ثورته وشبابه وسيداته وثرواته الكبيرة – السودان كما قالوا هو منارة افريقيا ،وهو النموذج للتحول الديمقراطي والمدني الذي يبحث العالم كله عنه.
· بعد هذا المؤتمر خرجت وأنا اكثر زهوا بالسودان – كان في نفسي شيء من سمو علي عبداللطيف ومن علو عبدالفضيل الماظ وصمود عبدالقادر ود حبوبة.
· وأضيف لهم تباعا أحمد الخير و عبدالسلام كشه ومحمد هاشم مطر وعبدالعظيم ومحمد عيسي كوكو وطارق شهيد عطبرة الصمود.
· نحن لا نخجل من هذا الواقع – ولن ندسه ، حتى يتجمّل عثمان ميرغني بغيره في وسط الخرطوم.
· هذه المقاطع التى عرضت في تسجيلات خاصة للمؤتمر – تعبر عننا – الغريب ان عثمان ميرغني يستهجن مبدأ (الصداقة) و (الشراكة) ويطالب بعد هذا الافتراء ان يكون المؤتمر للمانحين …خجل عثمان ميرغني واستحى من صورة سيدة لا تستطيع دفع الإيجار وسائق تاكسي لا يجد عملا، وأسرة باتت جائعة بدون عشاء ولم يستح في سبيل حفنة من (الدولارات) ان يكون المؤتمر للمناحين وان كانت عطاياهم (صدقات).
· لا اعرف من اين يأتي عثمان ميرغني بهذا (المنطق) الذي يشبه (الجبنة الفاسدة)؟.
· منطق يشبه (بجاحة) – الانتظار من زراعة (القمح) ان تحصد (فجلا).
· عندما تقتل القتيل – رجاءا لا تمشي في جنازته!!.
· استحوا – وان لم يبق لكم النظام السابق شيئا من الحياء.
· هل يريد عثمان ميرغني ان يسدد فواتير الانتماء للحركة الاسلامية ويشفى غليل (الكيزان) الذي اوجعهم كثيرا هذا المؤتمر؟.
· ام ان عثمان ميرغني يريد ان يكون (مختلفا) والسلام – لا يهمه بعد ذلك سيدة جائعة ولا سائق تاكسي لا يجد عملا.
· علما ان هذه (المشاهد) التى عرضت عن السودان في المؤتمر يوجد مثلها في الولايات المتحدة الامريكية وفي فرنسا – ويمكننا ان نمد عثمان ميرغني بمشاهد سيدة امريكية تتضرع (جوعا) ،و(تتوجع).
· لقد رفعنا شعار حكومة الجوع تسقط بس ..حكومة الذل تسقط بس …فيما الخجل الآن؟.
· كان من الافضل ان تأتوا بعثمان ميرغني في تسجيل مصور للمؤتمر ليحدثكم عن اعتقاله 35 يوما في اخر ايام النظام السابق ،وعن تعرضه لمحاولة اغتيال في نهار رمضان وهو في مكتبه في قلب الخرطوم من (ميليشيات) البشير.
· ويمضي عثمان في منطقه الاعوج : (بالله عليكم، بدل مقاطع الفيديو التي عرضت على المؤتمر، لو عرضنا عليهم صورا من مشروع الراجحي في الشمالية، جبل مرة في دارفور، مشروع الجزيرة، القضارف والنيل الأزرق، جبال النوبة، وقلنا لهم نحن نملك مساحة أوروبا الغربية من أخصب الاراضي تجي من تحتها المياه.. ونملك الطاقة الشمسية النظيفة.. ونملك الخبرات والانسان المنتج.. ثم اختصرنا لهم الحديث كله في جملة واحدة ( الدولار بعشرة دولار).. و(علينا جاي)!.
· من قال لعثمان ميرغني وهو بكل ثقافته وتقنيته وعلمه وخبراته ان العالم لا يعرف هذه الاشياء التى ذكرها عثمان ميرغني – من مشروع الراجحي في الشمالية، وجبل مرة في دارفور، ومشروع الجزيرة، والقضارف والنيل الأزرق، وجبال النوبة.
· هذه الاشياء التى تحدث عنها عثمان ميرغني جزء من صراعات العالم الخارجي على السودان – ناهيك عن الصراعات الداخلية.
· من ثم من قال لعثمان ميرغني ان مشروع الراجحي في الشمالية هو مثالا يغتدي به في ذلك العرض – هذا شيء ادني من الطموحات …عجيب ان يتكلم عثمان ميرغني بذلك الطموح الكبير ويتمثّل بمشروع الراجحي.
· مؤتمر برلين ان غاب على عثمان ميرغني هو مؤتمرا (سياسيا) وليس مؤتمر (اقتصاديا)…راعي الضان في الخلا يعلم ذلك.
· السودان فك (عزلته) واجبر الولايات المتحدة الامريكية التى تضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب ان تتبرع للسودان – الاشارة لذلك تكفينا ولو كان التبرع من امريكا بمليم واحدة.
· هذا هو الكنز الحقيقي للمؤتمر – هو صك البراءة من دعم الارهاب.
· بعد كل ذلك العرض والاعتراض والانتقاد هل تعلم عزيزي القاريء ان عثمان ميرغني ختم عموده الصحفي بهذا القول : (مع تقديري لكل من اجتهد ليكون هذا المؤتمر مثمرا إلا أنه كشف بصورة لا تقبل الجدل الأزمة السودانية ليست في المال).
· طيب المشكلة شنو يا عثمان؟ – اذا كنت انت مقتنع ان ازمة السودان ليست في المال؟.زعلان مالك؟…لماذا تطلب (المال) في نفس العمود التى تقول فيه ان (المال) ليس هو ازمة السودان.
· لماذا تنتقد المؤتمر – ام هو انتقاد والسلام…وتلبية لعاطفة قديمة.
· اما اسوأ ما جاء من عثمان ميرغني في مقاله هذا هو قوله الذي ختم به كلامه : (شكرازينبالبدوي).
· هذا هو (الخبث) نفسه – الذي يحدثوكم عنه في الروايات العربية.
· ان تترك كل شيء في المؤتمر وتشكر (زينب البدوي) ، فذلك هو (المكر) ذاته – خاصة ان عثمان ميرغني جرد حمدوك وهو في اعظم مواقفه من العبارة التى منحها له الشعب السوداني – (شكرا حمدوك).
· ان لم نقل لحمدوك الآن (شكرا حمدوك) ..متى نقولها له؟.
· ألا ترى في المؤتمر الذي يتحدث عنه العالم كله غير (زينب البدوي) فهذا هو شأن الثعلب الذي قنص على صيدته عندما شكى من الغبار الذي يثار من المياه وهو في وسط البحار.
· ما فعله عثمان ميرغني هنا هو مثل ان تكتب عن (قميص) شاعر ، او نظارته الطبية ،وأنت تطرح رؤية نقدية لإحدى قصائده الجميلة في مقال صحفي أو ندوة شعرية.
· اراد عثمان ميرغني ان يلم (المؤتمر) كله ويختزله في (شكرا زينب البدوي) – يمكن الثناء على زينب ولكن دون ان يكون ذلك بفواصل حمدوك وبعبارته التى يستحقه وهو في هذا الموقف.
· على كيزان العهد البائد ان يستعملوا عباراتهم وشعاراتهم الخاصة ، وان لا يستعملوا شعارات الثورة وأدبها في حربهم عليها.
· مدهش ان تترك من صنع (العصير) ، وأبدع في تركيبته ، وتذهب لتشكر من قدم العصير.
· يكتب عثمان ميرغني عن (شكليات) ، ثم يسأل الناس بعد ذلك عن (الموضوعية).
· الشيء الذي لم نجد له مبررا حتى الآن في هجوم (الكيزان) على مؤتمر برلين وعلى دعمه للسودان – هو ان نظامهم البائد كان يقبل (دعما) تحت (التربيزة) للبشير من ولي العهد السعودي محمد ابن سليمان لا يتجاوز الـ 20 مليون دولار. كانوا يحتفون بذلك ويحتفلون ويعترضون الآن على دعم قدم للسودان في مؤتمر عالمي نقلته الفضائيات والوكالات على الهواء مباشرة.
· يا عالم اني والله العظيم اشعر لهم بالحياء عثمان وشيعته…تسدد حكومة حمدوك الآن في فواتير النظام البائد – عزلته وديون تصل الى 60 مليار دولار ودعم للإرهاب – وجوع وفقر – كل هذه الاشياء تبعات النظام البائد – مع ذلك يتركون حكومة الانقاذ التى تسببت في هذه الازمات ويهاجمون حكومة حمدوك التى تبحث عن الحلول.
· نفيدكم علما ان هذه الاموال التى حصل عليها السودان من مؤتمر برلين لن تذهب لبيت حمدوك ، ولن يتم التبرع بها لقناة طيبة وكتائب الظل.
· قبل الدعم توقف الناس في (تقنية) المؤتمر الكترونية في الحوار والنقل – بما في ذلك عثمان ميرغني.
· هذا المؤتمر للذين لا يعلمون احدث نقلة (تقنية) كبيرة للسودان.
· لا ادري ماذا كانوا يدرسوكم في (حصة الدين)؟ – اكيد كانوا يدرسوكم (هجم النمر)..و(علاوة الزوجة الثانية) و (مالك الحزين).
· على الثورة المجيدة ان تتحرر من عثمان ميرغني وإعلامه – هؤلاء الناس الذين انتموا للنظام السابق لن يكونوا (صادقين) مع هذه الثورة حتى وان دخلوا سجون العهد البائد.
· ابعدوا عثمان ميرغني وشلته ..ودعوه يتحدث من منصة المعارضة للحكومة الانتقالية بصورة رسمية مع الطيب مصطفى والرزيقي وتبيدي بدلا من التمسّح بـ (35) يوما في سجون النظام البائد.
· ………..
· ترس اخير /
· مؤتمر (برلين) جاب لينا (المطرة) ، وجعل (الجو) في السودان جو (اوروبي) – حتى (ابوة) حديقة القرشي التى كادت ان تموت من الجوع في العهد البائد انجبت (4) اشبال!!.
· اتوقع ان ترتفع نسبة الاصابة بفيروس كورونا في الايام القادمة بين (الكيزان).
· عثمان ميرغني بعد هذا المؤتمر المدهش والعجيب والمفرح – ايضا يريد ان يقول كما قالت مذيعة النيل الازرق بسمات عثمان – اجيب ليك خبر مفرح من وين يا حبيبي أنا؟.
· بعد كدا إلّا تصب ليكم السماء (ألواح ذهب)… ويكون عثمان ميرغني عنده (نص صفحة اعلان) في الاولي عن هذه (الألواح الذهبية)…لأن عثمان ميرغني لو طلع مع عندو (اعلان) ممكن يقول ليك هذه الالواح الذهبية (فالصو)!!