الانسان يعود للتأريخ ليستفيد من مما جرى يتبع الحسن ويتجنب السئ هناك من يريد ان يعيش فيه مرة اخرى كجماعة.العهد الماضي دون مراعاة فارق التوقيت و ما اعقب ذلك من أحداث ومعارف و خبره مع اخطاء اخرى كارثية ادت الي خروجهم من كابينة القيادة الان يحاولون الدخول من النافذة وهي ضيقة وهم من ذوي الاوزان الزائدة فيلجأون لكسرها أو تحطيم الكابينة بالتالي تلف كافة اجهزة القيادة نهائيا و عدم امكانية طيران الطائره.و عدم امكانية الاستفادة منها ولا حتى في سوق الخرده 

لنترك هؤلاء الجماعه في أحلام اليقظه وحالتهم مستعصيه و نرجع لدروس التأريخ من خلال استعراض قائد كابينه مختلف لم يرفع اي شعار راية الوطن دون رغبه في الحصول على أي منفعة ذاتية القائد هو.الفريق ابراهيم عبود صحيح قاد أول انقلاب عسكرى في السودان لكن ما يروى ان المسئولين الحاكمين في ذلك الوقت و الزعماء الروحيين الذين لا زال احفادهم لم يغادروا المسرح منهم من يجلس في عزلة مجيدة في قصره المنيف في قاهرة المعز الكائن في شارع مسمى علي اسرته كتلميع والامر هو تبادل منافع الحفيد الآخر موجود شخص كثير الجلبه يتكلم دائما عن احقية واغلبية مزعومه مع ان الواقع يتغير بصفة مستمره و انت حين تدخل المياه تحس لانها تنساب باستمرار وهناك مياه جديده كل مره
الفريق عبود قبل التكليف حسب القراءة التى قدمت له للواقع استلم الحكم بطريقة سلميه وفي خلال فترة حكمه برز كرجل حكيم تصرفاته تصرفات ولد حنون متفهم لرغبات ناسه
لا اود ان ارسم لعهده صورة ورديه كما ينظر اخوان لفترة شخص عسكرى حكم بعده بفترة طويله من الايجابيات نسج علاقات صداقة.مع مختلف الدول شرقية كانت. ام غربية.مره سافر الي الولايات المتحدة قيل ان زعيمها في ذلك الوقت قيل سأله عن طلباته قال عبود لا شىء غير صداقتكم حسب الرواية استغرب ذلك الزعيم اعتاد ان يسمع اموال منح قروض خصوصا القادم من بلد يحبو.في مراحل التطور تمت في عهده اتباع نهج تسخير.وزارة الخارجية في التنمية في زمن لا يعرف الناس مثل هذا التوجه لكن وزيرها كان مختلف هو الأستاذ أحمد خير المحامي احد الاباء المؤسسين للسودان الحديث ولو قاد السفينة من البداية لما حدس ما حدس لحال بلدنا و تأريخه كان من الممكن ان نكون مثل الهند لكن لا يفيد البكاء على.اللبن المسكوب
من الاخطاء الكارثية لعهده القبول باتقاقية مياه ألنيل لعام تسعه و خمسين و قبول المبلغ المقدم لترحيل اهل حلفا متجاوزين رأي خبير بحجم المهندس ميرغنى حمزه القرار كان سياسي لم يستصحب الرأي الفني
كان هناك حديث عن فساد لكن لم يثبت في زمن قضاء نزيه
عندنا خرج الناس علي حكمه و سيروا مواكب يقال بأنه اطل على المشهد وراى الجمع كبيرا فراى ضرورة التنحي خضوعا لارادة الشعب قارن هذا الموقف بمن إتى بعده من عسكر
لصفاته و نزاهته رات الحكومه التي اضاحت بحكمه ان تستبيقه كراس دوله قبل تخيل انقلبوا علي حكمه لم يقتلوه أو يسجنوه لا استقبوه
لم يملك منزل خاص بعد انتهاء مسئولياته رحل من السكن الحكومي اقام في سكن قريبه الأستاذ الفاتح عبود المحامي
من انقلبوا عليه راوا ان لا يجوز لحاكم سابق يده نظيفه و نفسه عفيفه ان يعيش ضيفا في سكن قريب له عرضوا عليه القيام بشراء سكن يليق بمقام حاكم سابق رفض قائلا اقيم مع قريبي إلا ان ادبر امرى وقد كان
رحم الله الفريق ابراهيم عبود
من أهل العيلفون شارك فيه المرحوم ابراهيم النور سوار الذهب
لا مقارنة بما تم بعد ذلك صورة زاهية هناك قصة اخري تنم عن شخص رؤوف كصورته لكن اتركها لمرة قادمه انشاء الله
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.