بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

حملت الاخبار الينا ان العميد الركن عبدالباقى الحسن محمد عثمان بكراوى قد سبقته قدمه ان شاء الله الى الجنة وعبدالباقى بكراوى هو قائد ثانى سلاح المدرعات صاحب الموقف المشهور وصاحب الصولات والجولات في ساحت الوغى وهو بالإضافة الى دفعتى الدفعة 39 فقد تشرفت بالعمل معه بسلاح المدرعات في خشم القربة والاستوائية وكان نعمة الأخ والصديق . وقد انطقه الله الذى انطق كل شيء في ساعات صعبة فاجاد وبين وكان فارس سنان ولسان لم يسئ لاحد فقط قال لكل مقام معلوم .
بكراوى الأسد الفى القيد يناتل ... ليله مهما طال لابد آفل
شد سرجه فوق النجوم وقلبه حافل ...كاتل الهيطلى المو قحبة باطل
شاف وجن الرجال عليها بناتل .... وكايدك مهما علا حلق لابد حاتل

بكراوى وباروك على جيشا جيش ...وخاب من قال معليش
بطرى خشم القربه وهمبروك العيش ...وجوبا وقلبت نسيتو وحكاية التفتيش
حليل الحاج المادح يوم النزال داير... طربان فيه طرب العريس السائر
رجال ليلهم والدروع تتكابس ...ورجال جيشهم فصلوه ملابس
وقفت دباباتهم زى جبال اللوس ...متباشرات للمحاصة تروس
بكراوى يا عرينس العنكس القدالة
ما دنقر على هميلة المدمرة شاله
تشهد ليك ونجى بول الوهاد وجباله
جذاع القليد أب قصة بي خلاله
بكراوى أبو صيتا من جيشه مارق
ماك لى حقنا السارق
يوم ام كرشولا ضربك بارق
تشهد له الحدود والمناطق
بكراوى ااخوى تنير الحريق
ثابت ضربه فجة الطريق
شيالا لي رامي الفريق
هادى الناس والمشرع غريق
بكراوى يوم جانا الخبر ...
ضاق بي الكون مع إنه ماهل
والشوق ماليه ساحل
بكى فاض النيل ...والسما دمعه هاطل
سلم بكراوى والقلب انجبر
الا لا يبعدن الله بكراوى وسلاحه الحديد وشد خطوه على العدا متواتر


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.