شهدت قاعة نيلسون مانديلا بمركز مأمون بحيري ملتقى حوارياً حول إعداد موازنة 2021 في ضوء توصيات المؤتمر الاقتصادي الأول بهدف الوصول لقواسم مشتركة تمكن من إعداد موازنة 2021 بأكبر قدر من التوافق للتمكين من مقابلة احتياجات اتفاقية السلام التي تم توقيعها يوم 3 أكتوبر 2020. وشارك في الملتقى خبراء من الحكومة والحرية والتغيير ولجان المقاومة والجبهة الثورية.
وأفاد البروفيسور مكي مدني الشبلي المدير التنفيذي لمركز مأمون بحيري أن محاور الحوار اشتملت على البرنامج الاقتصادي المراقب من صندوق النقد الدولي (SMP) ورفع الدعم عن المحروقات ومعالجة أزمة سعر صرف النقد الأجنبي وسيطرة الحكومة على الشركات العسكرية والأمنية والسمات الأساسية لموازنة عام 2021.
وعلى الرغم من التباين المسبق في وجهات نظر المتحاورين الذي انعكس في توصيات المؤتمر الاقتصادي الأول إلى أن الحوار قد حقق نجاحاً كبيراً في تضييق الشقة بين الجهات الأربع في كل القضايا الخلافية، مما يبشر بإعداد موازنة 2021 بأكبر قدر من التوافق بين الحكومة وحاضنها السياسي.
كما أوضح البروفيسور الشبلي أن هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات الحوارية التي ظل مركز مأمون بحيري يعقدها بين الخبراء من جانبي الحكومة والحاضن السياسي في إطار الإعداد للمؤتمر الاقتصادي الأول.
وأكد أن المركز سيواصل تنظيم هذه الملتقيات الحوارية خلال الفترة الانتقالية بوصفه مركزاً طليعياً للفكر للمساهمة في إحكام السياسات الاقتصادية المؤدية لتحقيق السلام المستدام والانتعاش الاقتصادي توطئة لإقامة الحكم الديمقراطي المنشود.