مبادرة، استغاثة ونداء لأهل النُهي

مظلة إجتماعية تُفرد جناحها علي الغلابة في البلاد !
آثار الكورونا الاجتماعية- تفشي البطالة وإنعدام الأعمال!

أبدأ باتصال علي قريبي (090854798) وهو بناء ماهر،عليه طلب و به حنية علي الناس و الطوب- سبق أن طلبتُ منه أن يُساهم متطوعاً في صيانة المقر الذي تبرع به مالكه لمشروع مراكزراقية (سبق أن كتبت عن هذه المراكز، البحث علي النيت) ، لانشاء أول مركز في سلسلة مراكز نأمل أن تنتظم البلاد تدريباً للنساء و إرتقاءً بأوضاعهن.تدريب في مهن الحياة-الطهي، الزراعة و البساتين، صناعة الملابس و تشغيل الكمبيوتر، و أن تخدم كمراكز إشعاع و نشر الثقافة و الوعي ونواد للمراة.
لم أنتبه لوضع قريبي المعيشي لظني بأنه في حال جيد، إلا بعد أن تحدثنا حول مهمة النفير لصيانة مقر مركزراقية و سرعان ما عرج قريبي علي سؤ الأوضاع في الجزيرة من إنعدام للغاز و الخبز و غلاء الأسعار مع البطالة التي ظلوا فيها منذ شهور! ولادخل! أخبرني قريبي أنه ذهب لمدينة قريبه لمباشرة أعمال البناء و لكن صاحب المبني طردهم خوفاً من الكورونا ! و ربما لمعاناته هو جراء الكورونا ! فقد تخلص الناس من بعض العمالة خوفاً من العدوي. رجع قريبي وخيبة الأمل تحرسه ! سألته بعد أن أخبرني حول الديون التي دخل فيها ! كم بلغت ؟ ذكر بأن اللحمة لوحدها فاقت ال 30 مليوناً من الجنيهات القديمه ! وهو لا يشتري أكثر من ربع كيلو كل ثلاثة أيام ! مع العلم بأن الناس في الجزيرة قد يوفرون الذرة و ربما بعض الاحتياجات من الزراعة وهم أفضل حالاً من بقية الناس في الأقاليم.
عند بداية الكورونا تحدث بعض الناس باشفاق علي مثل هؤلاء العمال جراء توقف العمل مع إنعدام أي نوع من التغطية الاجتماعية أو المساعدات ! وهؤلاء كما يعلم الجميع يعانون أصلاً من سؤ الأوضاع المعيشية. تمت في بعض المدن معالجات لعدد محدود من المواطنين بدعم شهري في حدود مبلغ 3000جنيه !
وتزداد المشكلة مع البطالة التي تسود بين النساء، خاصة في الأرياف وحتي في المدن. يقوم الرجال بالعمل المدر للدخل مثل أعمال البناء و الزراعة و غيرها من مهن.
لذلك ثمة ضرورة قصوي لتوسيع مظلة الدعم الاجتماعي لأكبر عدد من المواطنين و التفكير بشكل جاد في إنشاء نظام للضمان الاجتماعي يشمل كل المواطنين بخدماته ! بما في ذلك الأغنياء و أصحاب المهن و كافة الأعمال – فقد أثبت وباء الكورونا هشاشة الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية في بلادنا. و من هنا أدعو لدراسة مشروع مراكز راقية و نشره علي المستوي القومي حتي يتم إدخال المرأة في دورة الانتاج و العمل المدر للدخل و بما يُعزز من دور المرأة في الحياة عموماً. مراكز راقية في كل مكان !
للاعلام دور مهم في هذا الوقت للالتفات و تفقد أوضاع هذه الفئآت وقد دخل بعضهم في ديون ثقيلة. ربما يكون لديوان الزكاة دور ! و كذلك الأفراد. إذ الأوضاع الاقتصادية جد صعبة و عسيرة ! و تتطلب حلولاً غير تقليدية !
تحتاج البلاد إلي مشروع كبير للبناء و الاعمار يستوعب ملايين البشر! مشروع تقوده الدولة حتي نتخطي هذه الحال ! لا أري غير الزراعة بديلاً ! لنقدم علي زراعة 20 مليون فدان بالذرة و الدخن و السمسم والفول في نفير قومي كبير! وفي ذات الوقت لا بد من تبني مشروع مراكز راقية حتي تدخل المرأة دورة الاقتصاد.
ثمة حاجة إلي صندوق قومي للطوارئ!
و حاجة أشد إلي نظام فعال للتأمين الاجتماعي!
وحاجة ماسة إلي تأمين صحي عام يشمل كل الناس
مع التسريع بمشروع الحكومة الالكترونية
ومشروع لمحو الأمية حتي ينجح مشروع الحكومة الالكترونية.
ومشروع العمل الكبير لزراعة 0 مليون فدان ! لتوزيع الأموال علي المواطنين و تحريك الاقتصاد !
الاعلام صوت من لا صوت له ! و ما أقل المستمعون !


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.