ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

52- بقرة الغائب، تلد عتُود
والطبيعي أن البقرة تلد عجولاً، وهي أقيم، بما لا يُقاس، من العتود الذي هو ولد الماعز. ولكن لأن راعيها كان غائباً، سيخبره القائمون بالأمر أنها ولدت عتوداً: أي يبخسُونه.
ومغزى المثل:
إن من يكن غائباً، تضيَّع استثماراته، وتخسر تجارته التي أوكلها للآخرين، ولم يُتِح له الغيابُ الإشراف عليها بنفسِهِ، وإن كانت مضمُونة الربح، والنجاح.

53- بلداً ما فيها التمساح يقدل فيها الورل
) بلدٌ ما فيها التمساح يقدل فيها الورل)
وفي الذهن الشعبي أن الورل في الأصل كان تمساحاً ولكنه خاب. ولذلك فإنه في وجود التماسيح لن يجد اعتباراً من أحد من حيث القوّة، والشراسة... لذلك فهو ينتهز غياب التماسيح ليقدل، ويبرز عضلاته. أو لأن التماسيح تأكله.
ومغزى المثل: إنه في غياب المقتدرين، والمؤهلين، فإن الهلافيت، ضئيلو الشأن يسودون.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.