نحن محتاجين نحرر وندقق المصطلحات والعبارات ....

في كل دول العالم الديمقراطية والعلمانية الدين والمؤسسات الدينية بتلعب دور في السياسة.

في الانتخابات الامريكية الكنيسة والالتزام بالواجبات الدينية بتلعب دور في زيادة الشعبية وتفضيل مرشح علي آخر .

الدين يؤثر في في قيم وافكار قطاعات من الناس ويساهم في تحديد اختياراتهم. لذلك دوما سنجد احزابا وجماعات تربطهم نوع من الافكار ذات المنبع الديني. وهذه طبيعة البشر كما هي بدون تحيز او انكار . والمطلوب هو من الجميع الالتزام بالدستور والقانون وحفظ وانفاذ العهود والعقود.

ولكن الفرق ان لا موظف الدولة او المسئول المنتخب في الولايات المتحدة الامريكية بيدعي ان الشرعية في ولاية العمل العام التي يحملها دائمة وابدية وكذلك لايدعي اي منهما ان شرعيته مستحقةلانه ينتمي لجماعة دينية. وكذلك كل منهما يعلم ان التمييز علي اساس دين او لون او خلفية في العمل العام جريمة وعار يجب ان يفر منه.

موظف الدولة والمسئول المنتخب يعرف انه اجير لا مالك وفي حالة المسئول المنتخب لديه تفويض انتخابي مشروط بحسن الاداء واحترام القانون ومؤقت في حالة التفويض الانتخابي.

العقد الاجتماعي في الدولة والشرعية مبنية علي ما تم الاتفاق عليه وتم وضعه في وثيقة الدستور .

لذلك كتابة الدستور عملية مهمة ومصيرية في تحديد مستقبل الشعوب.
كما لايجوز كتابة دستور بليل ودسه للناس واجبارهم عليه ( فيما يعرف باختطاف الدستور)

شريف محمد شريف علي
١١/١١/٢٠٢٠

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.