حكاوي عبد الزمبار

 

21 نوفمبر 2020

وظهرت نتيجة الانتخابات وفاز بايدن.. ورفض ترمب نتيجة الإنتخابات وغرد،"أنا فزت بالانتخابات. وباصوات كثيرة"..الله!. منين يا حسرة!. زمبرة، قال.
طبيعي ، ان يكذب الرئيس او السياسي ، مرة او مرتبن ولكن دائما يدفع الثمن غالبا..تكمن العلة ، في أن يكذب الشخص كل يوم، ،حتى تصبح عادة..زمان، حكى واحد صاحب زمبرة ، انه كان في واحد كضاب شديد، وكان وكل يوم برمي ليهو دليبة كبيرة. مرة ، حكى ليهم أيام انقلاب ناس المرحوم نميري وصحبه، وكانوا طالعين في الكفر في الأيام الأولى. قال ليهم، مرة رجعت البيت ولقيت في حيطة الباب كاتبين، حضرنا ولم نجدكم. جعفر نميري و هاشم العطا وابو القاسم محمد إبراهيم، طوالي، صاحبنا الكضاب،قال: رفعت يديني وقلت، يا الله، كم مرة أنا قلت ليهم يا قببلة ماتجوني في الوقت ده! أنا ما بكون موجود !؟..
ترمب ده ما عاوز بجيبا البر !. الرأس زلطة. غايتو، ترمب غير محظوظ. لأنه يعيش في دولة مؤسسات وإلا كان زوروا له الانتخابات وفاز ب %.99 ..وكان زاد على اسمه لقب المهيب ترمب!. هذه الافعال الصبيانية تذكر زمبرة، بسيد الكورة زمان!؟. زمان ، في كوستي، واظنو في كل السودان، كان هناك في الحي مرات بكون في ولد عندو كورة، ولانها عزيزة ولا يستطيع بقية الأولاد شراءها، فصاحب الكورة هذا يتحكم في من يلعب معه ومن لا. فكان يختار المهرة من اللاعبين ليكونوا فريقه، وبذلك يضمن النصر. الفريق الذي يلعب معه، لا يعصون له امرا، بل يدردقون له الكورة وهي في خط 6 ليحرز الاهداف!. واحيانا، يحملونه على الاعناق ويهللون له باحرازه النصر المؤذر !. وكذلك، هو الذي يحدد ضربة الجزاء والهدف ذاتو!؟.. وطبعا، هو اكبر وهمة واكبر كيشة فهو الذي يسرج الكورة، يعني كورتو فاكا!!!... ولا أحد يجرؤ على إن يقول له تلت التلاتة كم!!. بس، ترمب هنا، الكورة ادوها ليهو لمدة اربع سنوات فقط!. وإذا اراد الاحتفاظ بها اربع سنوات اخرى عليه خوض إنتخابات نزيهة..ولحسن حظ الديمقراطية في امريكا والعالم كله، انه فشل وسقط في الإنتخابات. ترمب يريد أن يلعب بالديمقراطية، على وزن ديمقراطية سرحي مرجي، انت حكيم ولا تمرجي!.. الآن كل امريكا والعالم حابس انفاسه ويراقب في هذه الملهاة. المحاكم الفدرالية المختلفة رفضت لترمب حتى الآن أكثر من 31 قضية، لانعدام الادلة.. وهو لا يزال يصر انه هو الفائز... كان قد صرح أيام الإنتخابات، بأنه سوف بغادر امريكا إذا خسر الإنتخابات..هو لا يدري، إن الديمقراطية التي فوزته وعزفت له الترمبيتا، هي نفس الديمقراطية، التي غنت له أغنية، ،يا حمامة مع السلامة؛ وسفرك قالو بكرة!، ليلة اعلان فوز جو بابدن.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.