استمعت للمؤتمر الصحفي الاخير للنائب العام وارجو ان أبدى هذه الملاحظات:

اولا: استنكر النائب العام قيام نادي النيابة العامة وهو في الاصل يمثل دور النقابة في ذلك ولا ادري ما الغريب في ذلك هل يعلم سيادته ان للشرطة في المانيا نقابه.
ثانيا: في الوقت الذي اعترف فيه بقله خبره وكلاء النيابه في التحقيق الجنائي لحداثه تكوين النيابه وعدم وجود فرص لهم للتدريب الداخلي والخارجي اضافه لشح الامكانيات نجد انه اهمل تماما الاستعانه بخبرات ضباط الشرطه المتقاعدين والذين لهم باع طويل في هذا المجال نتيجه لتدريب داخلي وخارجي رغم ان بعضهم تقدم طواعيه للعمل تطوعا ودون اجر.
ثالثا: تنازل عن سلطاته طوعا ومنحها للجنه نبيل اديب بل اثني علي نبيل اديب وهم يعلم في قراره نفسه ان نبيل اديب ليس له ادني خبره او معرفه في مساله التحقيق الجنائي وان لجنه نبيل اديب كونت اساسا لقتل الموضوع لذا احسنوا في اختياره لهذه المهمه ولجنه نبيل اديب التي شارف عملها الان حوالي عام وقالت انها استجوبت اكثر من ثلاثه الف شاهد حتي الان وما زالت وانا من هذا المنبر وكمتخصص في التحقيق الجنائي اتحدي السيد النائب العام استطيع ومعي تيم متخصص من الشرطه ان ننجز هذه المهمه في مده اقصاها عشره ايام هل يقبل سيادته هذا التحدي ام ان الامر ليس في يده.
رابعا: بعد عام ونصف من تولي سيادته منصب العام لم يقدم سوي ثلاث قضايا حكمت فيها واحده فقط والان يقول انه قدم قضيه المدينه الرياضيه وقضيه الافراج عن متهم حوكم في جريمه مخدرات هذا النوع من الجرائم يا سياده النائب العام كنا نوكلها لصف ضباط وينجزوها في ايام.
خامسا: هناك ضبابيه في مصير كثير من القضايا الكبري...وهناك تفريط ادي لهروب كثير من رموز النظام السابق ولولا جهد الراحل علي محمود حسنين ومولانا محمد الحافظ محمود والمعز حضره لهرب كل قاده الانقاذ الذين يحاكمون الان كما هرب غازي صلاح الدين وكرتي والمتعافي وغيرهم.
يا مولانا الحبر منذ اول وهله تفاءلنا بك ودعمناك في كل المنابر ولكننا نري الان تقاعسا وتساهلا واستجابه لضغوط من هنا وهناك.
هذه امانه يجب ان تؤديها بحقها او ان تنصرف.
لواء شرطه م عبدالرحيم أحمد عيسى......