عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يقول كاتب المقال الاخ/ محمود عثمان رزق ( ولا يتوقع عاقل من العقلاء أن تتلاشى الحركة الاسلامية من الوجود بسبب الاخطاء مهما كان حجم تلك الاخطاء ونوعها ولو كانت الاخطاء تؤدى الى التلاشي لتلاشت أحزاب كثيرة في السودان وأفريقيا والعالم العربى والعالم أجمع بل لتلاشت دول بحالها فهذا التلاشي ليس بالإمكان وليس متوقع أصلا الا فى أذهان مغيبة متعصبة لا تمت للواقع بشىء ولا تعرف اللعبة السياسية وأصولها فنحن نريد للحركة الاسلامية أن تنهض وتستقيم وتراجع نفسها وفكرها وخطها لتقوم بدورها الوطنى المنوط بها مع بقية القوى الوطنية جنبا بجنب فمسؤوليه الوطن ليست مسؤوليتها لوحدها وانما هي مسوؤلية الجميع والحركة الاسلامية فى هذه المعركة لواء متقدم على جميع الالوية الا أنها جميعا فى خندق واحد تقاتل من أجل الوطن وبالطبع لا أحد يريد رجوع الحركة الاسلامية للساحة بنفس الثوب القديم ونفس الفكر القديم ولا مريدوها يريدون ذلك ولا خصومها السياسيين يريدون ذلك ولذا للحركة الاسلامية ثلاثة محاور يجب أن تلتفت اليها قبل أن ترجع للملعب السياسي مرة أخرى)
ان الاخ / كاتب المقال لو اهتدى بالشرع الحنيف لاختصر هذا الحديث بتوضيح شروط التوبة ودعا الحركة الاسلامية لها قبل أن تعود الى الملعب السياسى فشروط التوبة هى :-
1/ الاقلاع الفورى
2/ الندم على ما فات
3/ الاصرار على عدم العودة
ان الشرط الاول (الاقلاع الفوري) كان يجب أن يكون قبل السقوط لان بعد السقوط ليس بيدها سلطة ارتكاب الجرائم حتى تقلع عنها اما الشرط الثانى فلم يبدو حتى الان ما يشير الى ان الحركة ندمت على ما فات وعليه لن يكون هنالك اى اصرار على عدم العودة طالما لا يوجد هنالك ندم ثم ان الحركة فى مرحلة الشيخوخة وسفاه الشيخ لا حلم بعده ولكن الفتى بعد السفاهة يحلم . يقول كاتب المقال (وللحركة الاسلامية فى هذه المعركة لواء متقدم على جميع الالوية الا أنها جميعا فى خندق وأحد تقاتل من أجل الوطن ) نقول لكاتب المقال الشعب السودانى فى خندق واحدد يقاتل من أجل الوطن والحركة الاسلامية فى خندق أخر تقاتل من أجل مصلحتها الحزبية الضيقة وتمثل ذلك فى نهب ثروات البلاد وتوزيعها غلى عضويتها فى أكبر عملية نهب شهدها التاريخ القديم والحديث ومن عصابة تنتمى للدين الحنيف والذى يقول رسوله الكريم (لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها ) وليت الحركة تركت هذا الشعب فقيرا معدما فقط بل أنشأت جهاز أسمته جهاز الامن الوطنى للتنكيل والتعذيب والاغتصاب للرجال والنساء والقتل للرجال والنساء بل ان الحركة حللت السرقة بما سمى ( بالتحلل ) وهى تعنى أن ترد أصل المبلغ المسروق ولا ترد الفوائد والارباح التى يجنيها السارق اذا كشف أمره بعد عدة سنوات وقد روى عن سيدنا عمر رضى الله عنه ان ابنه عمر سافر الى الشام وكانت الرحلة تستغرق حوالى ثلاثة أشهر وعند عودته جمع له أهل الشام زكاتهم ليحملها الى بيت المال فى المدينة وفى طريق عودته استثمرها وتاجر بها وحصل على أرباح وفوائد طائلة ثم قام بتسليم بيت المال أصل المبلغ وأخذ الفوائد والارباح لنفسه وبلغ ذلك سيدنا عمر الخليفة فرفض ذلك وطالبه برد الفوائد والارباح التى جناها من استثمار المبلغ مع أصل المبلغ لبيت المال هذا عن استثمار المال الحلال فما بالك بالمال المسروق؟؟