(1)

بعد المتابعة اللصيقة للشعب السودان (man to man)أو(women to women)
إتضح لى ان الشعب قادر فقط على(دفع)اى زيادة يفرضها عليه التُجار والسماسرة.
او اى خدمة تقدمها له الحكومة.وفى المقابل هو غير قادر على (دفع)اى ظلم او إذلال
او قهر أو بطش .يتعرض له أناء الليل واطراف النهار.
(2)
نحن (شُغلنا)كله بالمعكوس.فنحن وبدلا من أن نضيق ذمم المسئولين.ونوسع بناطلين
الاولاد والبنات.فعلنا العكس.وسعنا ذمم المسئولين! وضيقنا بناطلين الاولاد والبنات.
ونتمنى فى الحكومة القادمة(منع من ظهورها حتى اليوم.اسباب خارجة عن
آمالنا وتطلعاتنا)
نتمنى ان نُضيق ذمم وزراءها ووزراء دولتها وأعضائها بالهيئة التشريعية القومية
والولائية.برغم أنه مثل عشم ابليس فى الجنة.
(3)
عزيزى القارئ يبدو لى أنك تريد أن تقرأ (وتنبسط وتضحك وتقرقر وتتكيف
حتى تستلقى على قفاك)بينما أنا أذا قبضونى الجماعة(وأنت بالطبع تعرف من
هم الجماعة.)
سوف يجهجهونى ويتلتلونى.(جهجهة وتلتلة عدوك)وانا ذاتو وقت
يقبضونى.يقبضونى فى(كتابة)؟مش
احسن يقبضونى وانا مختلس خمسة مليار جنيه او قول مليار واحد.او حتى يقبضونى متلبساً
بسرقة ثلاثة كليو دهب.من بيت أحد كبار المسئولين.ودا القبض الصاح.
مش يقبضونى لاننى كتبت موضوع.(ماجايب راسماله)!
(4)
بدأت احس واشعر (باحساس وشعور غلاب وابن لذينا)بان أغلب هذا الجيل
(الجيل الانقاذى)قد مال(أكثر من ميلان برج بيزا المائل)بالانتماء نحو
الدول الاجنبية والامبريالية .فقد أصبحوا يشجعون(الريال والبرسا)أكثر
من تشجيعهم لمنتجاتنا الوطنية مثل(صناعة حلاوة قطن ووفتة البوش والهلال
والمريخ).
(5)
عندما فشل وزراء القطاع الاقتصادى بحزب المؤتمر الوطنى.من لدن عراب
الخصخصة وحاميها الاكبر.السيد عبد الرحيم حمدى.مروراً بالكثيرين وصولاً
الى اولادعمنا محمود(على وبدرالدين)فقد فشلوا وعبر كل الطرق (رفع الدعم
وتعويم الجنيه وفرض مزيداً من الضرائب والرسوم والجبايات)وعبر الخطط
الخمسية والعشرية والربع قرنية.إذاً لماذا لا يجربوا علاج الافتصاد عبر إستعمال
البخرات او الحجامة او حتى الاعشاب.؟
(6)
الحزب بالسودان يتكون من (اوضة وتربيزة وكراسى وصبارة موية ومروحة
سقف ولمبة إقتصادية)وكثير من الشخصيات المختلفة السحنات والاراء والافكار
والمطامع والمطامح.ومايفرق بينهم.هو أكثر مما يجمع بينهم.وهم مثل الجن طرائق قددا.
(7)
بعض الصحفيين والكُتاب لا يريد.وليست لديه الرغبة .بل هو أصلاً لا يملكها.
فى إقامة علاقة شرعية وفى وضح النهار.مع الانثى الفاضلة الشجاعة.فتراهم
يهربون منها هروب المؤتمر الوطنى من مناقشة ورقة الحريات.ولا يريدون
ان يورطوا انفسهم واقلامهم معها.فالكتابة بلا شجاعة .وبلا جراءة.هى مجرد
(رص للحروف)وهى مجرد كلمات أنيقة لا حياة فيها..واللهم فك أسر وحظر
دكتور زهير السراخ وصاحبه بالجنب الاستاذ عثمان شبونة.وردهما سالمين
غانمين الى القراء والمحبين.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.