(1)
الذين يتحدثون عن أقرارات الذمة.والتى من المفروض ان يوقع عليها
اعضاء حكومة الوفاق الوطنى.نقول لهم إطمئنوا(وختوا فى بطونكم شمام
صيفى)فالاقرارات متوفرة.ولكن مازال البحث جار عن الذمة!
(2)
قبل المشروع الحضارى.كان التعليم والصحة والماء والكهرباء.خدمات شبه مجانية.
ثم وبعد التمكين(وإنت طالع بشارع المطار او شارع الستين)صار التعليم
والصحة والماء والكهرباء.سلعة تُقدم لمن يدفع.أكثر.وقبل المشروع الحضارى
كنا نحلم بتغير العالم.واليوم نحلم بتغير المشروع الحضارى.ولو بمشروع
أستثمارى.
(3)
قالوا أن احد الحكام الافروعرب.إدعى المرض.وزعم أنه جرب كل
الادوية الكيميائية والبلدية.وكل ماوُصف له من دواء.فلم يشف.وقال لهم أنه
رأى فى المنام ان علاجه بارض خربة ببلاده.فارسل جميع ولاة ولاياته للبحث
عن ذلك الدواء.وذهب الولاة.وقلبوا البلاد(طوبة طوبة وحجر حجر)وبعد فترة من الزمان
رجع كل الولاة بخفى(ود خالة حنين)وسالهم الحاكم هل وجدتم الدواء.؟.فقال أكبر
الولاة سنا(يامولانا ولاياتك كلها خربة وخراب)فكيف نجد لك الدواء؟
(4)
معلوم لكم بان الحرب العالمية الاولى وشقيقتها الحرب العالمية الثانية.ان
مجموع عدد سنينهما.هو عشرة اعوام(وشوية ايام)ولكن هل تعلم ان مدة
رئاسة الكميرونى عيسى حياتو للاتحاد الافريقى لكرة القدم بلغت 29 عاماً.
وياربى دى فيها كم حرب عالمية؟
وهل تعلم أن مدة حكم ثورة الانقاذ الوطنى او حزب المؤتمر الوطنى بلغت
27عاما.وبرغم ما فى الحربين العالميتين من خراب ودمار.إلا أننا نجد ان
خراب ودمار عيسى حياتو وثورة الانقاذ الوطنى.أكبر من دمار وخراب الحربين
العالميتين الأولى والثانية.سؤال خارج المقرر 27 عام(فيها كم حرب عالمية)؟
الرجاء الاحتفاظ بالاجابة فى درجة حرارة الغرفة.
(5)
اخشى ان يخرج علينا احدهم ويقرر رفع الدعم عن(إن وأخواتها )لانهم
أثرياء ومشهورين ومعروفين.وان هناك حروف فقيرة وضعيفة تحتاج الى ذلك
الدعم الذى يذهب الى(إن وأخواتها وأقاربهم)وسوف يتم تركيب عدد دفع للمياه.
لأسرة (إن)الممتدة حتى يعرفوا عدد البراميل التى تستهلكها اسرة (إن).
ولو أن والد (إن وأخواتها )كان حياً يرزق.أكيد لم يكن يجرؤ احدهم على
الاقتراب منهم ومعرفة كم برميل او جردل ماء يستهلكونه فى اليوم..ولكنها حكومة
المؤتمر الوطنى التى مازالت تلد كل عجيب!
(6)
الحرية ليست خدمة كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء.الحرية ارفع واجل وأعظم
من ان تكون خدمة.الحرية هبة من الله.وقوة انسانية كبرى.يقتلعها الناس
إقتلاعا من فك الطغاة.
والحريات اشكال والوان.منها حرية المعتقد وحرية الرأى وحرية النشر وحرية
الفكر.والطغاة اكثر الناس خوفاً من سماع كلمة حرية.واللهم فك اسر وحظر دكتور
زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما رداً
جميلاً الى القُراء والمحبين.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.