(1)

لماذا يتصارع المؤتمر الوطنى.واخوه المؤتمر الشعبى فى (الحصص)وهما
(دافنينه سوا)؟
(2)
الحكومة كلما ترانى مُتضايقأُ من شدة الغلاء.طوالى تقول.سنحاصر الغلاء !ولكن
على طريقة الافلام العربية(ايها الغلاء ارفع يديك.وسلم نفسك المكان كلو محاصر
واى محاولة للهروب سنضرب فى المليان)أيتها الحكومة.ألا تملكين طريقة اخرى
تكون مُثلى لمحاصرة الغلاء غير طريقة الافلام العربية؟
(3)
لو عرف الحكام والرؤساء والملوك.طعم ولون ورائحة الطمى والطين.الذى
دخل الى حلقوم فرعون موسى.ولو عرف ذات المذكوربن اعلاه.ذلة ومهانة
ضرب النمرود بالنعال ليسكت طنين الناموسة فى رأسه.مافكر أحد الاقتراب من
كرسى الحكم.ولكن لا احد يتعظ .ولا احد يريد أخذ الدروس والعبر المجانية
من الفرعون او من النمرود وغيرهم من الطغاة والجبابرة.
(4)
الشباب فلان الفلانى(لو قلت اسمه الهوا بيقسمه)صحاب كثير من الاغنيات
التى تهبط بالذوق العام الى اسفل سافلين(لذلك أعتقد انهم أطلقوا عليها اسم
الاغانى الهابطة)واللهم أجعل هذا الشاب اخر فرسان الاغانى الهابطة.ولا
تجعل لنا من بعده خليفة.
(5)
الرئيس البشير أعلنها صريحة.المشاركة فى الانتخابات القادمة(الله يحيينا)2020م.
ستكون بالوزن!يعنى يااصحاب حزب كلام الطير فى الباقير.سيتم إنشاء وحدة
جديدة للمقاييس والوزن.وحزبكم هذا.أحسب أن وزنه (كيلو إلا ربع)إذاً حزبكم
يحتاج الى تسمين ومزيداً التغذية.يُرجاء إستشارة إختصاصى تغذية.والاكثار من
أكل مديدة الحلبة والطحنية والفراخ.
(6)
السياسى يخطئ والمواطن.هو من يدفع ثمن الاخطاء.وهو من يتحمل نتائجها.
فكل مشاكلنا بحالاتها السائلة والصلبة والغازية .وبالوانها المختلفة.ومنذ ان
نلنا الاستقلال.سببها السياسين.ومازال السياسيون يصرون على إرتكاب المزيد
منها يوميا وعلى الريق..فالمواطن اصبح لا يخاف الحيوانات المفترسة.ولكنه
يخاف من (جليطة وجلايط)السياسين.
(7)
أنا المواطن(النوع ذكر)الحكومة تعتبرنى(فتة فول)فلا تشاورنى لا فى الصغيرة
ولا فى الكبيرة.وهل تُشاور الحكومة (فتة الفول)عند أكلها؟وهى المواطنة(النوع
أنثى)والحكومة تعتبرها(بطة لذيذة)وفلا تُشاروها فى الطالعة أو النازلة .الحكومة
لا تُشاور البطة عند أكلها.
(8)
والاستاذة التى كانت بتشتغل منديل حرير.طلبت منى تفسير معنى حكومة وحدة وطنية.
فصرت الف وأدور.وأدور والف.فقالت إترزع اقعد..ومنذ ذلك الوقت عرفت أن معنى
جكومة وحذة وطنية.معناها(إترزع اقعد)أذاً مامعنى حكومة الوفاق الوطنى.؟
(9)
والتاريخ يحدثنا عن الخليفة الراشد الذى صار يبحث عن فقير فى ارجاء دولته الاسلامية
الممتدة بطول الحدود الجغرافية.فلم يجد أحداً مُحتاجاً للزكاة.برغم أن
هذا الخليقة الراشد
لم تكن له خطة خمسية او عشرية او حتى ربع قرنية.بل لم يكن ببيت مال المسلمين قروض
او ودائع.فهل سمع السيد وزير المالية الاتحادى السيد بدرالدين محمود بهذه
القصة؟وهل رأى
سيادته جموع الكثرة من المواطنين الذين يقفون بالساعات والايام امام
دواوين الزكاة؟دعك
من الجموع الاخرى التى لا تسأل الناس إلحافا.ومادام السيد الوزير يمتطى
تلك السيارة الفارهة
والمظللة فلن يرى شيئا.
(10)
كسرة حريات:
:طرقنا كل الابواب.ومددنا حبال الصبر طويلة.ولكننا مللنا الانتظار-أطلقوا سراح
أقلام الكاتبين الدكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة-أطلقوا سراح
الاقلام الحرة.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.