وصلتني هذه الرساله علي الواتساب من أحد الأصدقاء ، ولقد نقلتها لكم مع بعض التعديل البسيط

مساكن عثمان منطقة نائية في سته اكتوبر ، يقطنها السودانيين لقربها من المصانع وأقلت الايجار فيها ، حيث تعرض عدد من الشباب السودانيين في هذه المنطقة الي أعتداء وحشي من قبل مجموعة من المصريين في ليلة مباراة القمة الأوروبية بين البارسا واليوفي في أحد المقاهي وقد أصيب عدد منهم إصابات بالغة ونقلوا الي المستشفى لتلقي العلاج!!!!
هذا الاعتداء نتاج طبيعي و متوقع جدا ، نتيجتاً لما يجري علي مستوي الاعلامين المصري والسوداني و انجرار عدد من العامة خلف الاعلام المُدجّن
فمن الطبيعي ان يقوم بعض المتخلفين المصريين بالاعتداءعلي الأبرياء اللاجئين الذين لجوء الي مصر. وهم من دارفور وجنوب كردفان و النيل الأزرق
حيث هربوا من جحيم الحروب العنصرية التي شنتها دولة المشروع الحضاري أصحاب الهوس الديني ضدهم ليقعوا ضحايا مرة اخري علي يد شبان مصريين جهله و متخلفين جدا وهم بالطبع لا يعبرون عن المجتمع المصري الذي مازلت أكن له احترام وليس بالضرورة ان أضع كل الشعب المصري في سلة الغوغاء .
لا بالطبع الامر مختلف فمصر بها مئة مليون نسمة وفِي القاهرة وحدها يعيش حوالي 18مليون نسمة
فبالتالي لن أقول بان المصريين اعتدواء علي اللاجئين السودانيين
فهنا انا اتفهم ما يجري علي مستوي الاعلام في البلدين و فهم العامة من الناس لما يأتي من الاعلام و الذين يبتلعونها كليا دون تحليل أو فحص

فهنا اسئلة مهمة جدا يجب الإجابة عليها
وهذه الأسئلة موجه الي السودانيين وخاصة قوادي السلطة وكل من صدقهم من الغوغاء و الغير الغوغاء

لماذا لم يتداول الاعلام و الساسة و بعض النشطاء اخبار هذا الاعتداء كما حدث في مرة من المرات. الي درجة دعوة البعض من السودانيين الي طرد المصريين او حتي الاعتداء عليهم وبل وصلت لمرحلة ان خاطب وزير الخارجية ابراهيم غردون رئاسة الجمهورية المصرية وكان هذا العوا كله هو لاعتداء علي شخص واحد فقط من قبل أفراد من الشرطة المصرية ولكنه حرك ضمير بعض النشطاء و السلطة السياسية في أعلي مستوي لها

إذن لماذا ؟ً
الإجابة لانه مواطن درجة أولي !

إذن بالضرورة هنا يجب ان يفهم الناس انا لست داعيا للاعتداء علي احد لا مصري ولا هندي
بل ارفض ان يدفع الأبرياء ثمن القوادين
وايضا أوجه كلامي أقول للذين يمظرطون ويدقون طبول الكراهية مع شعوب البلدان التي تستضيف الملايين من اخوتهم الاجئين. يجب
ان يعرفوا بان الناس ليسوا مستعدون لدفع الثمن مرتين
مرة تهجير وابادة
ومرة استخدامهم ككروت او أحصنة طراوادة لتصفية حسابات الخلافات الدولية للانظمة السياسية الحاكمة
في دويلة قطر التي تريد تصفيه حساباتها مع السلطة القائمة في مصر عبر استخدام النظام العنصري الإرهابي في الخرطوم
فبالتالي يدفع الأبرياء من الهامش الثمن الباهظ
فهنا لا يهمهم من يتعرض للقتل او الذبح من أبناء الشعب السوداني من الهامش العريض

ولكن الامر المخزي هو انجرار البعض حتي من هذا الهامش مع الاعلام الفاشي ويدعوا الي الاعتداء علي المصريين ناسيا بان هنالك ثلاثة ملايين سوداني لاجئين يقيمون في مصر انتظارا لقرارات توطينهم في دولة اخري
او العودة الي وطنهم في حال تحسنت الأوضاع
فاللاجئين السودانيين هربوا من السودان
لأسباب معروفة
وذهبوا الي مصر أيضا لأسباب معروفة
ولكنهم لا يعرفون لماذا يريد البعض ملاحقتهم حتي في لجوءهم هناك و التحريض عليهم

الخلاصة هي !
لا احد يتساءل لماذا تجاهل الناس الحلوين اخبار هذا الاعتداء
رغم انهم ظلوا يحرضون علي مثل هذه الخطوات مستخدمين تارة قصة حلايب وتارة قصص اخري منجورة نجر من الرأس علي شاكلة اولاد فوزية وأولاد رقاصات
يا خوانا لنكونوا واضحين وضوح الشمس في ضحي الخرطوم انني أقول لكم اللي شايف نفسه رااااااااااااااااااااااااجل هنالك طريق يأخذك الي حلايب فالتذهب اليها رجاءا دون الجلوس في الخرطوم و التحريض فالآن اولاد فوزية يمرحون في حلايب إذن من يريد تاكيد رجولته فاليذهب الي هناك في ميدان النزال
دون ان يدفع الأبرياء الثمن مرتين مرة بسكوته المخزي وتواطؤه مع السلطة العنصرية القائمة ومرة بتحريض الغوغاء و الاغبياء من العامة من المصريين المتسكعين في المقاهي

اعتقد الرسالة وصلت لمن يفترض ان تصله

الللاجئين السودانيين يعيشون بين الرمضاء والنار.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.