(1)

إذا كان الكلام من فضة.فان السكوت من ذهب.غير قابل للتصدير أو التهريب.
(2)
كثرة المدارس الاجنبية بالسودان.ربما تجعل اللغة العربية.لغة ثانية بعد اللغة
الانجليزية.والتى ربما صارت مع مرور الايام اللغة الأولى للدولة!!
(3)
خلال ال28 عاماً.والتى أمسك فيها المؤتمر الوطنى بمفاصل الحكم.حتى تيبست مفاصل
الحكم ومفاصل الشعب.نريد أن نسأل الوطنى .ماذا فعلتم للشعب السودانى.من
مشاريع افادته
فى دينه ودنياه؟وأكيد ستكون إجابتهم(مافى خيارات؟)او (الاستعانة بصديق)أو(حذف
إجابتين)ولكن الافضل أن (نغير لهم السؤال)!!واحياناً نسيان اشياء (ضارة
)فى حياتك يكون فيه
سعاد لك.لذلك حاول (لو قدرت مش تقدر رقة الحابيك)لكن حاول لو قدرت نسيان ماجرى
لك خلال ال28عاما التى إنصرمت من تاريخ حياتك.
(4)
عملياً أثبت شعب ولاية النيل الابيض الكريم.بان الانسان و(عادى جداً)يمكنه أن يعيش
من غير حكومة.او من غير(لمة وزراء ووزراء دولة والتابعين لهم من أولى الاربة
من الرجال والنساء)ويمكن للناس أن تعيش حياتها(بالنية السليمة).
ومنذ أن أعتق دكتور موسى كاشا رقاب أعضاء حكومته من العمل.وشكرهم على فترة
عملهم.وكلف المديرين العامين والمديرين التنفيذيين بتسير دولاب العمل.
فلم تتوقف الحياة
لذهاب الوزراء غير ماسوف عليهم.وفى الجانب الاخر من الرواية.أثبت شعب النيل الابيض
أن حاجة الحكومة للشعب.أكبر من حاجة الشعب للحكومة.بدليل أن المكلفين حاليا.يقومون
ويكلفة أقل من (جوقة الوزراء السابقين)بتسير دولاب العمل.ولو ذهب هولاء
المكلفين حاليا
برضو الحياة لن تتوقف.ومسوولين من الخير هناك ولايات لم تعف حكوماتها حتى الآن.عل
المانع خير؟منتظرين شنو لاعلان الحكومات الجديدة؟يبدو لى أنهم متنظرين الرى!!
(5)
خلال أزمة منتصف الاسهالات المائية.هل كلف وزير الصحة الاتحادى.ابوقردة
أو باقى الوزراء الولائين هل كلفوا أنفسهم وقاموا بزيارة المصابين بالاسهالات
المائية؟وأخذوا معهم الصور (السيلفى)للذكرى والتاريخ؟أم أن حالة التأفف من
رؤية المرضى واوضاعهم.الصحية منعتهم من الزيارة؟أم أنه من غير اللائق
إجتماعيا تواجد وزراء الصحة داخل الكرنتينات؟وياحضرة وزير صحة ولاية
الخرطوم البروف مامون حميدة.زيارة المرضى واجب دينى وأفضل من زيارة
الفضائيات.والسيد البلدوزر مامون حميدة يريد من الكُتاب أن يكتبوا بدقة وبحساب
شديد وببرجل ومسطرة .ولا يزعجوه بالارقام الخاطئة(التى تأتى بها الصحف)وعلى
كل كاتب أن يوطن نفسه ويكون تابعا لسعادته.فيكتب مايمليه عليه الوزير.بل
على الكاتب.
أن يغسل يديه بالماء والصابون.قبل وبعد الكتابة.حتى لا ينقل العدوى
لسعادة الوزير!!
ويستطيع بعض الاطباء .ووزراء الصحة وبعض كُتاب الراى وتخفيفاً فيسمون
الكوليرا إسهالات
مائية حادة او منفرجة.ولكن المصابين بها وذويهم ونحن نشاطرهم المصاب الجلل ونشارطهم
الاحزن والرأى ونسميها كوليرا.حتى تثبت لنا الايام من المخطئ فى توصيف
المرض؟.والاعتراف
بالمرض(الذى أصبح خارج نطاق السيطرة)هو الذى يجب أن تعترف به وزارة الصحة.
لا الاسم أو الصفة او اللقب او الكُنية.
(6)
زمان كانوا يقولون(أنا وأخوى على أبن عمى.وأنا وأخوى وأبن عمى على
الغريب)ولكن اليوم هم
وأبناء عمومتهم يستعينون بالغريب على القريب.وهانت الامة العربية
والاسلامية.حتى صارت
تستعين بالرئيس الامريكى ترامب وهو (عدو فى شكل صديق).وصار ترامب هو حكيم
العرب. وشيخهم
وهاديهم الى سبيل الرشاد.بل هو مفتى الديار العربية والاسلامية والمرجع
الاعلى.الذى يرجعون اليه وقت
المحن والشدائد.وترامب هو ناصر العروبة والمدافع عنها وراعى مصالحها.وتقبل منك
ياشيخنا ترامب صالح الاعمال.!!
(7)
عندما تغلق اى حكومة ابواب الرأى العام.فانها تفتح شبابيك الاشاعة التى
ستنتشر بسرعة البرق. وبمرور الوقت تتيح للاشاعة أن تصبح حقيقة.لا
جدال فيها.وأيها الناس أفتحوا أبواب الرأى العام.وأغلقوا شبابيك الاشاعة.
واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل
لهما بالنصر وبالفرج.وردهما ساليمن غانمين الى القراء والمحبين.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.