يعيش الشعب السوداني في حالة من الذهول والاستغراب وقد أصابه اليأس والحزن حتي أصبح الحزن فرح يعيش في داخله ، بعيداً عن العاطفة الدينية في هذا الشهر الكريم ننبش لكم ملف أحد ملوك الفساد الامبراطور طه عثمان الحسين مدير مكتب السفاح البشير ، ظهر عميد الفساد طه مع نظام الإنقاذ وتسلق عبره حتي كبر الرجل الذي جاء الي القصر من منزل ابراهيم احمد عمر وبتوصية منه وصل لبيت البشير و ثم سكرتيرا لمكتبه ومع خلو الجو من جيل الإنقاذ الاول اصبح هذا الرجل لا حدود له خاصة مع وجود وزراء لصوص وجدوا فيه ضالتهم للتوسط لهم عبر الرئيس الذي لا يجيد القراءة هل ياترى هذا الرئيس السوداني أعمي أم اميّ ؟ لكنه فنان ماهر في التوقيع فأستقل غباء هذا الرئيس لتمرير كل ما يخطر في بالهم من نهب لأموال الدولة ويتم اقتسامها بينهم أمثال اسامة عبدالله والمتعافي وعلى محمود وغيرهم من سفهاء الانقاذ الصوص ، ان المليارات التى سرقها طه لم يكن لوحده ملايين الدولارات التى اشرف على جمعها داخليا وخارجيا لحملات أتخاباتهم المزورة والتى عاث فيها فسادا عبر الدفع النقدى او شركات الإعلان والطباعة وغيرها من طرق السرقة الرخيصة مع رئيس دلدول يمكن ان يوقع على ورقة إعدامه . ناهيك عن عمليات استيراد السيارات دون جمارك وبيعها فى السوق مع أصحابه اللصوص عبدالغفار الشريف من جهاز الأمن والهادي مصطفى مدير مكتب نافع ومها الشيخ مديرة موسسة سند الخيرية ، طه من منزل مستأجر فى بحرى الان يسكن فى منزل رجل الاعمال عادل صاحب مصنع الكريميت فى الرياض جوار منزل على عثمان سابقا بعد ان ضغط على عادل فى مديونيات لبيع منزله له .
المراجع العام كان له توصيات قوية ضد المتعافي وعلى محمود لكن طه استطاع لجمه وإسكاته لان فتح ملفاتهم سيجره معهم ، كل الشعب مخدوع بمظهر التدين الأجوف لدى الكيزان وصيام الاثنين والخميس و لكن ما يفعلوه سرا يحتار فيه ابليس.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.