عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اليكم هاتين القصتين وعليكم ان تتخيلوا حجم الكارثة التى تاتينا من الصين بل التى ياتى بها الينا بعض التجار عديمى الضمائر. القصة الأولى حصلت لى خلال زيارتى لمدينة قوانجو جنوب الصين حيث قابلت اخ سودانى صاحب وكالة لمساعدة التجار مقابل عمولة متفق عليها وفى اثناء الحديث ذكر لى العميل بدون طلب منى بان هناك طلمبات مياه صينية جيدة ومشهورة فى جنوب السودان على انها صناعة ايطالية لكنها بضاعة صينية مكتوب عليها صنع فى ايطاليا ووعدنى بترتيب الامر مع اصحاب المصنع والتحدث مع ادارة المصنع والمهندسين للتاكد من ذلك اذا وافقت وبالطبع تجاهلت ما قال
القصة الثانية حصلت فى نفس المدينة حيث التقيت بعميل اخر وحكى لى بان احد التجار السودانيين طلب منه ايجاد جهاز يستعمل فى تشخيص نوع من انواع السرطانات. وذكر لى بانه نصح التاجر بشراء الجهاز من دبى لان جودته اعلى من الذى طلبه ودبى اقرب للسودان. ولدهشة العميل اخبره التاجر بالحرف الواحد (بتاع دبى انا عارفه انا عايز الصينى المضروب).
الخبران لا يحتاجان لتعليق وهذا حصل لى فى زيارة واحدة للصين فما بالك فى الاف القصص التى لم نسمع بها والاف الارواح التى زهقت نتيجة لتشخيص خاطىء نتيجة لاستعمال هذه الاجهزة المضروبة والالاف من وجوه بناتنا البريئة التى تشوهت نتيجة لاستعمال الكريمات المضروبة بل هناك الاف من الادوية المغشوشة فى صيدلياتنا وبعض منها قاتل. كل هذا يحدث والناس بين نار تجار الصين الذين لا رقيب عليهم وتجار العالم الثالث الذين يبيعون السم لاهلهم ورعاة الامر الذين لا يسألون عما يفعلون وما على المواطن الا رفع يديه الى السماء ويردد معنا_يا معين من الصين