أن الاختلاف بين القوة السياسية المعارضة يزيد من عمر النظام ، فلابد لكل القوة السياسية المعارضة بي شقيها الداخلي والخارجي التوحد والترابط من أجل إنقاذ السودان من خطر التقسيم لأن في الوحدة قوة لا يمكن هزمها ، فالكيزان وما ادراك ما الكيزان وما فعلوه في السودان يدمع العين لان هؤلاء الناس أشبه بالشيطان بل الشيطان أفضل منهم أحياناً لا تهمهم مصلحة هذا الوطن بقدرما تهمهم مصلحة أنفسهم يرفعون شعارات دينية نهاراً ويسرقون ويقتلون ويغتصبون ليلاً و يفعلون كل شيئ يخطر في بالهم من أجل البقاء في السلطة ، فالخلاف أو سوء الفهم الذى يتزايد بيننا يوماً بعد الآخر رغم أهدافنا جميعاً في ظاهرها تغيير هذا النظام الفاسد الذي قصف بالسودان الي مؤخرة الدول في الفساد والتعليم والصحة ! كل يوم نسمع ونقرأ ونرى أختلافات بين بعض القوى السياسية المعارضة فهذه الاختلافات من مصلحة الكيزان ونخشى ان تكون تمهيد لتقسيم السودان الذي بات يري بالعين المجردة . أن الخلافات التي تضرب صفوف معارضتنا هي خلافات معقدة وفيها البعد القبلي الاكثر تعقيدا وخطورة لذلك ظل الفارق بين المعارضة والشعب شاسعاً مما سمح للكيزان الاصطياد في المياه العكرة بأريحية تامة ، فالسودان اليوم شبه منهار يدار في كل الاصعدة بطريقة عشوائية في ظل هذه الاوضاع الراهنة تظل الاولوية القصوي هي عملية تغيير النظام واعادة البناء من الالف الي الياء انسجاما مع رغبات وطموحات الشعب السوداني الذي أنهكه الظلم . أن البعض منا يتعاملون مع الخلافات بينهم باعتبارها أمور شخصية وينجرفونة ورائها نقول لهم لابد من نبذ الخلافات والتوحد بين القوة المعارضة ، بتعاوننا وتكاتفنا و احترام الراى بيننا سوف يحصل التغيير في أقرب وقت والا أذا ظللنا في أختلافات وشتان لضاع منا السودان ، الأختلاف في الآراء أمر طبيعي بيننا لأننا بشر وما يجب أن نتعلمه هو أن لا يتحول اختلافنا الى خلاف والخلاف الى شقاق ، لأن الاختلاف بين الاخوه في الحركة الشعبية يفسد للود قضية ، أتمنى فعلا أن لا تفسد أختلافات معارضتنا للود القضية الاساسية تغيير هذا النظام ولكن هل نستطيع تجاوز الخلافات بالفعل؟ هذا السؤال موجه الي جميع من تهمه مصلحة السودان .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.