يوجد هنا المزيد من المقالات

سأبدأ بنكتة تروى، أن رجلاً وضيء الوجه، نظيف الملابس، مهيب الطلعة جاء لرجل دين وجلس بين يدية بأدب وفاجأه بالقول بأنه قضى ما مضى من حياته كافراً ملحداً، وأن الله قد هداه، ويريد أن يشهر إسلامه على يدي الشيخ ويكتب له صكاً بإسلامه. فرح الشيخ وهنأه، وأحضر دفتره ليكتب له شهادة بدخوله في الدين، 

لا يختلف اثنان علي اهمية ازالة التمكين، بعد اختطاف الدولة لصالح الاسلامويين، الذين تعاملوا معها كضيعة خاصة (فقزَّموها لحدود نفوسهم الصغيرة وجهلهم الكبير). وكان من افرازات ذلك تحول اجهزة ومؤسسات وموارد الدولة من الحيادية والتوظيف لخدمة المجتمع، الي وسائل ثراء فاحش وتمايز طبقي بين 

صدر الكتاب الذي نحن بصدده عن مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية بجامعة أمدرمان الأهلية ، أمدرمان ، السودان، تحت عنوان: مذكرات الفريق (معاش) جوزيف لاغو . بترجمة من الأستاذ محمد علي جادين في نحو 660 صفحة من القطع الكبير. احتوي الكتاب علي مقدمة المترجم (في 26 صفحة) 

في البدء أشير إلى أن هذه المقال مستوحى من ‏أحد الموضوعات التي أتحفنا بها كما ‏يفعل دوماً، البروفسير (بدرالدين حامد الهاشمي) قام بترجمتها وعرضها ‏ في العدد ‏الثامن من ‏سلسلة كتاباته الموسومة (السودان بعيون غربية).‏ وقد استرعي انتباهي ‏هذا المقال من خلال تصفحي أو إطلاعي على مقتطف للأمريكية