يوجد هنا المزيد من المقالات

يرتكب التنويريون ودعاة التغيير وبناء دولة السودان الحديثة خطأ استراتيجيا فادحاً حين ينخرطون في جدال دائري أجوف بلا طائل مع قوى الأمر الواقع والتقليد حول موقف الدين – الذي يتدرعون خلفه – من إصلاح التعليم وتحديث مناهجه. لينتهي 

لنا ملاحظ على بيان رئيس وزراء حكومة الثورة حول المناهج: أولاً: المناهج لا تعدّها لجان قومية وإنما تعدها الجهة المتخصصة وهي المركز القومي المختص كما هو الحال في (بخت الرضا) في التجربة السودانية، وكما هو الحال في كل العالم.