يوجد هنا المزيد من المقالات

احْتَدَمَ نِقَاشٌ بَيْنِي وبَيْنَ أَحَدِ الأَصْدِقَاءِ حَوْلَ مَفْهُومِ العَلْمَانِيَّةِ، وكَانَ ظَنُّ هَذَا الصِّدِيقِ فِيهَا ظَنَّاً سَيِّئاً لِلْغَايَةِ، حَيْثُ يَرَاهاً شَرَّاً مُسْتَطِيرَاً، وكُفْرَاً بَوَاحَاً لا مَجَالَ لِلْشَكِّ فيه.. أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ عَلَى النَّقِيضِ مِنْ مَوْقِفِهِ تَمَامَاً، حَيْثُ أَرَاهَا فِكْرَةً رَائِعَةً، وحَلَّاً مِثالِيَّاً عَبْقَرِيَّاً، يَجْمَع شَتاتَ التَنَوُّع والتَعَدُّدِ الدِّينِي والثَّقَافِي

أتقدم هنا بأحر التعازي لآل الشيخ المرحوم عبد المحمود حاج العربي في مصاب الأسرة الأليم، التي تكبدت حتى في هذا العام كثير من الأرواح الطاهرة. اناس كانوا بالأمس معنا، رحلوا عن دنيانا رحيل مفاجئ، الواحد تلو الآخر، تاركين خلفهم ذكريات خالدة، وتاركين خلفهم ذرية صالحة في