يوجد هنا المزيد من المقالات

كتبت إعتراضي على موقف لجان المقاومه من الكباشي وقد وصفت بأن الذي حدث يقع في خانة الفوضى والشغب. إستندت في تقييمي علي أن ماحدث كان 1.كان حصارا لمنزل لمدة ساعات. 2.استدعت الشرطه لإجلاء الكباشي. 3.إن لجان المقاومه قد أخذت القانون بيدها عندما إعتبرت 

القى احد الشباب المشاركين في حادثة حصار لجان مقاومة الحتانة لمنزل الصحفي الكوز جمال عنقرة سؤالا على احد مرافقي قطب حزب الأمة عبد الرسول النور الذي حضر الاجتماع ويبدو انه ابنه. عن السبب الذي يجعل الأنصار أعضاء حزب الأمة يجتمعون مع الكيزان وكباشي في ذلك 

طرح السيد الصادق الصديق، في خطبة العيد 31 يوليو 2020، نقداً لقوى الحرية والتغيير، الحاضنة السياسية، وسرد سلسلة لتلك الإخفاقات، منذ الخروج علي الوثيقة الدستورية للحكومة الإنتقالية، مروراً باختيار الولاة، والكثير مما قد نتفق حوله، أو نختلف، فقط نضيف، نقطة جوهرية، 

على خلفية الجدل المثار حالياً حول قرار رئيس الوزراء الإنتقالي السيد عبد الله حمدوك والذي صدر مؤخراً بتعيين السيد صالح عمار والياً على ولاية كسلا ضمن عدد من الولاة المدنيين كإستحقاق نصت عليه الوثيقة الدستورية التي تحكم الفترة الإنتقالية، والتداعيات التي صاحبت ذلك القرار