يوجد هنا المزيد من المقالات

قد يكون الكيزان هم أسوأ أنموذج لمجموعة تنظيمية بشرية في المجتمعات، فالفرق بينهم وبين مكون المجتمعات السودانية أنهم أشد انحراف وإنانية. فالذي لا ينفعل بحب يجري في دمه للناس والوطن يكون متهم بالكسل والكساح. لأن النشاط مكمنه القلب والدم، والطموح يستمد هذا النشاط من انفعال الدم ثم يسكن العقل. وفي 

تستحضر ذاكرتي حكاية سجلها الأديب والمؤرخ الاجتماعي حسن نجيلة في كتابه ملامح من المجتمع السوداني عن قصة بناء مسجد الجامع الكبير بسوق أمدرمان الذي يقع خلفه من جهة الشرق نادي الخريجين العريق. القصة باختصار تتلخص في أن الجامع الذي بدأ العمل في تشييده صار خرائب تأوي الكلاب الضالة والقط 

تتكشف الآن للجميع نتائج مسار الهبوط الناعم، والتي حذرنا منها مراراً و تكراراً، و كنا نراها قبل وقوعها من اليوم الأول لعملية المساومة السياسية الرخيصة، بثورة التضحيات العظيمة التي سالت من أجلها دماء سودانية عزيزة. قيادات حزب الأمة و المؤتمر السوداني و آل الميرغني، جميعهم كأحزاب يمينية برجوازية،