يوجد هنا المزيد من المقالات

 اليوم الذي نعيشه هو ثمرة الأمس، وعلينا أن نتعلم من اليوم لكي نعرف ما يريده الغد.."، هاينريش هاينه من شعراء القرن التاسع عشر الألمان..

* كثيرة هي أوجه الشبه بين الحزب (النازي) في ألمانيا.. و بين الحزب (الكيزاني) في السودان.. فالعنصرية الإثنية المؤسس عليها النظام النازي تقابلها عنصرية إثنية، مزخرفة 

عند إنشاء الشركة العربية السودانية للنشا والجلكوز – التابعة للهيئة العربية للإستثمار والإنماء الزراعي – (قبيل دمجها كوحدة ضمن شركات غذائية أخرى في شركة أكبر وتغيير اسمها إلى "الشركة العربية للإنتاج والتصنيع الزراعي"، كانت قد أُجريت معاينات لوظيفة رئيس قسم الصيانة بواسطة تيم من خبراء شركة "دي سميت" البلجيكية والتي عُهِد لها 

لا يمكن فهم الأحداث بعزلها عن خلفياتها التاريخية، وقال ابن خلدون ان الملك لا يقوم ويعلو شأنه وتتوطد أركانه الا بعصبية تقف خلفه وتسانده فقد استمد نظرية العصبية من الصراعات الدامية حول السلطة منذ مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان وتواصلت حتي يومنا هذا فقد كانت ولاتزال السلطة غلبة واغتصابا، وأسس الأمويون ملكهم بعصبية القبائل