يوجد هنا المزيد من المقالات

قوانين النظام العام لولاية الخرطوم صدرت بتاريخ 28 مارس 1996 بتصديق واليها "المجاهد" بدرالدين طه والذي كان "مهووساً سباقا" للخليفة أبوبكر البغدادي علي وهم خلافة الدولة الإسلامية (داعش)! وعلى الرغم من تشوهات وتناقضات تلك القوانين وملحقاتها الأكثر تشوها، ورغم تغولها الفاجر على حقوق الناس وحرياتهم، فالمشكلة، بالأصالة، ليست 

* إن تمرُّغُهم في السلطة و المال، على مدار ثلاثين عاماً، أفقدَهم ذاكرتَهم، فهرب منهم المنطق و نسي كثيرون منهم واقعهم الإجتماعي المتواضع قبل الإنقلاب، فحسبوا أن الأموال التي اكتنزوها و الممتلكات و القصور التي شادوها، بدماء و دموع و عرق الشعب السوداني، أموالهم و ممتلكاتهم حلالاً بلالاً..

القانون الذي أجيز الخميس الماضي وقضى بتفكيك النظام البائد وازالة تمكين حزب المؤتمر الوطني المخلوع بأمر الجماهير قبل القانون، كان من المفترض برأيي الخاص أن يسمى قانون تحرير الدولة بدلا من التسمية التي أجيز بها، وذلك ببساطة لأن النظام البائد قد استعبد الدولة واستعمرها على مدى ثلاثين عاماً حسوما، بل ورهنها لصالحه الخاص ووضع