كمال الجزولي

أكمل الحزب الحاكم، مع ما يربو على المئة حزب وفصيل مسلح، ترتيبات حواره الذي كان دعا إليه رئيسه منذ يناير 2014م، باسم (حوار الوثبة)، مثلما أكمل تصنيف (مخرجاته)، بما فيها تكوين وتشكيل ما أسماها (حكومة الوفاق الوطني) التي شملتها بعض تعديلاته على دستور 

كان، وما يزال، وربَّما سيظلُّ هنالك، لزمن طويل، رنينٌ آسرٌ لاسم (عبد الله زكريا)، وغموض شديد الخصوصيَّة كلما جاء الحديث على ذكر شخصيَّته، أو تطرَّق لوقائع السِّياسة السُّودانيَّة القريبة، وبالأخص لوقائعها المتَّصلة بليبيا، وبالقذافي الذي لطالما روَّجـت الشَّـائعات أن (كتابـه 

مساء 11 أبريل 2017م، وفي حضور لفيف من الصَّحفيين والإعلاميين والكتَّاب، بفندق كورينثيا بالخرطوم، وفي إطار برامجها للمسؤوليَّة الاجتماعيَّة، كرَّمت (مجموعة دال الاستثماريَّة) عميد الصَّحافة السُّودانيَّة محجوب محمَّد صالح لنزاهته ووقوفه ضدَّ الانتهاكات، وأعلن رئيسها 

أواخر الأسبوع الثاني من أبريل الجَّاري اضطرت حكومة جاكـوب زوما (JZ) في جنوب أفريقيا لأن تستقبل ضيفها أمير قطر، بعد منتصف الليل، لدى زيارته لبريتوريا، مِمَّا أثار زوبعة لوجستيَّة وبروتوكوليَّة غير مسبوقة، وحدا بأحد أعضاء وفد الأمير للتعليق ساخراً: "يا لها من 

أوردت وسائل الإعلام المختلفة، في منتصف مايو الماضي، نصَّ رسالة قالت إن راشد الغَنُّوشي، زعيم (حركة النَّهضة) الإسلاميَّة بتونس، قد خاطب بها اجتماعاً لتنظيم (الاخوان المسلمين) العالمي كان منعقداً في اسطنبول خلال أبريل السَّابق على نشر الخبر. وفي الرِّسالة التي حملت 

قطعاً ليس سوى علام الغيوب، وحده، من يعلم، علم اليقين، إنْ كان العمر سيمتدُّ بروبرت موغابي إلى العام القادم، موعد الانتخابات الرِّئاسيَّة في زيمبابوي. مع هذا فقد (أكَّد) الزَّعيم العجوز، بما لا يدع مجالاً للشَّك، أنه سيخوضها! فعل ذلك ضمن الخطاب التِّذكاري المطوَّل الذي ألقاه

أواخر مارس المنصرم دشَّن أبناء دولة جنوب السُّودان بأستراليا حملة تنويريَّة، خاطبوا، من خلالها، الجَّنوبيين في الدُّول الغربية ويوغندا وكينيا والسُّودان، للمطالبة باستعادة الوحدة، مجدَّداً، مع دولة السُّودان، معبِّرين عن خيبة أملهم في الانفصال الذي صوَّتوا له بنسبة 98.83%،