كمال الجزولي

أوراق الرَّاحل أمين مكي مدني، والتي شرَّفتني اللجنة القوميَّة لتخليد ذكراه بتحريرها، والتَّقديم لها، وإعدادها للنشر، تفيض بالكثير من العِبَر والدُّروس التي نحتاجها راهناً ومستقبلاً، والتي يضاعف من قيمتها كون صاحبها هو أحد صنَّاع أحداثها، لا سيَّما على صعيد انتفاضة السَّادس 

  1. عرض الأستاذ حيدر المكاشفي، بعدد «الجَّريدة» الصادر بالإثنين 25 مارس 2019م، للجَّدل الذي دار على شاشة «الجَّزيرة»، قبل أيَّام، بين الكاتب الصَّحفي فيصل محمَّد صالح، والوزير الحالي، المعارض السَّابق، حسن اسماعيل، حول رفض المعارضة السُّودانيَّة التَّفاوض

انهمكت، الأسبوع الماضي، جرياً على عادة لديَّ في الاطلاع، أراجع بعض المطبوعات القديمة، مع أنَّني قد أكون طالعتها أوان صدورها، بل وقد أكون، فوق ذلك، تناولت بعض محتوياتها بالتَّعليق، ومن بينها أعداد من مجلة «الرَّافد» الثَّقافيَّة الشَّهريَّة الغرَّاء التي تصدر عن دائرة الثَّقافة 

على حين لا تكاد المظاهرات تكفُّ عن الاحتشاد عبر شوارع الجَّزائر العاصمة، منذ انفجارها في الثَّاني والعشرين من فبراير المنصرم، احتجاجاً على ترشُّح الرَّئيس بوتفليقة لولاية خامسة، يواصل الأخير غيابه الجَّسدي الدراماتيكي عن المشهد، تماماً، في هذا الظرف السِّياسي الدَّقيق، طريح

قبل أيَّام قالت هيئة علماء السُّودان إن حالة الطَّوارئ التي أعلنها رئيس الجُّمهوريَّة، مؤخَّراَ، جاءت من أجل مصلحة البلاد وحمايتها من الفوضى، كما أكدت الهيئة على أن طاعة ولىِّ الأمر واجبة، وأن مخالفة أوامره فتنة (المركز السُّوداني للخدمات الصَّحفيَّة، 1 مارس 2019م).

ليسَ القتلُ ما أخافُهُ،
ليسَت المِيتةُ المُفجِعَةْ،

رغم التَّأكيدات التي ساقتها الحكومة الكينية، طوال الأيَّام التي سبقت الاعتداء الأثيم على "مجمَّع فندق دوسيت السياحى" بنيروبي، بما في ذلك تأكيدها، صباح يوم الحادث، الخامس عشر من يناير الجَّاري، بأن مبانيه جميعها مؤمَّنة تماماً، إلا أن لعلعة الرَّصاص ما لبثت، بحلول مساء