كمال الجزولي

نهاية الشَّهر الجَّاري، التَّاسع والعشرون من ديسمبر 2016م، ستصادف الذكرى السَّابعة لإجازة المجلس الوطني الانتقالي "قانون استفتاء جنوب السُّودان لسنة 2009م". ويُذكر أن نوَّاب كتلة "الحركة الشَّعبيَّة لتحرير السُّودان" اعترضـوا على نصِّ المادة/27 منه، والتي أجازت للجَّنوبيين

من أوضح آثار التَّجربة التَّصعيديَّة غير المسبوقة، خلال سنوات الإنقاذ المتطاولة، لدعوة الجَّماهير للدُّخول في "عصـيان مدني" على مدى ثلاثة أيَّـام متَّصــلة، في أواخــر نوفمــبر المنصــرم (2016م)، ما أصاب السُّلطة من ارتباك إزاءها، انعكس على بعض التَّعبيرات المتراجعة

* في الشَّارقة استعرض شوقي تاريخ المسرح السُّوداني بمحاضرة امتزج فيها الحديث بالصَّمت والكلام بالحركة واللسان بالجَّسد والعربيَّة بالإنجليزيَّة والجُّمهور جاحظ الأعين مبهور الأنفاس!

 

وفدان سودانيَّان، لا وفداً واحداً، شاركا في مؤتمر حقوق الإنسان والشُّعوب الأفريقيَّة بقامبيا، أواخر أكتوبر المنصرم، ويفترض أن يكون قد أنهى أعماله في الرَّابع من نوفمبر الجَّاري. أحد الوفدين مثَّل "المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان" بوزارة العدل، ومثَّل

فُجاءَةً،

ومثلما ارتطامُ البرقِ

أنماط التفكير الميكانيكي وحدها هي التي يمكن أن تتورَّط في اعتبار (الأيديولوجيا) المحضة، كتركيبة صارمة من النُّظريَّات والنُّظم والعقائد، هى المكوِّن الوحيد لـ (الوعي) الاجتماعي) بمعزل عن (السَّايكولوجيا الاجتماعيَّة)، في حين أن (الوعي الاجتماعي)، كمقولة سوسيولوجيَّة، يفوق 

في تصريح خاص شدد العضو المستقيل من "اللجنة المركزية والمكتب السياسي" للحزب الشيوعي السوداني كمال الجزولي على أنه لم يستقل من الحزب، وأن السبب المباشر لاستقالته من الهيئتين الحزبيتين المذكورتين هو أن الجهة التنفيذية التي تحمل مسمى "السكرتارية المركزية"