كمال الجزولي

* يضئ الكثير من الباحثين الوضعيَّة المقلوبة لنقاء العنصر العربي الذي استقبل به الجَّلابة صورة الوطن ومعاني الوطنيَّة والمواطنة! * لا نتَّفق مع كون الاستعلاء فكرة ناجزة بنفسها في الثَّقافة العربيَّة الإسلاميَّة وكلُّ ما تحتاجه للظهور هو سلطة الدَّولة! 

* أدقُّ ما يمكن أن توصف به هذه المشكلة قول جوزيف قرنق إنَّها في حقيقتها مشكلة وطنيَّة في ظروف التَّخلف!
* الاستعلاء والتَّهميش لم يبدءا بانقلاب 1989م لكن استيلاء التَّيَّار العربوإسلاموي الأكثر غلوَّاً على السُّلطة قد ألهب أوارهما

أزمة التَّساكن أجهضت حلم السَّلام والدِّيموقراطيَّة في بلادنا وبترت عمليَّاً أطرافاً عزيزة من أرضها وشعوبها وما تزال تتهدَّد المزيد بالبتر! * أصمَّت الأحزاب آذانها عن تحذير حسن الطاهر زروق من مغبَّة عدم الوفاء بوعد الفيدراليَّة للجَّنوبيين

تلزم الإشارة، بمناسبة الذِّكرى الخامسة والأربعين لحركة 19 يوليو بقيادة الرَّائد هاشم العطا عام 1971م، إلى أن كتباً كثيرة، دَعْ ما لا حصر له من المقالات، قد صدرت، حتَّى الآن، في توثيق وتحليل مقدِّماتها، ووقائعها، وتبعاتها، وإن كان ماؤها، بعض 

* يرى ابن المقفَّع أن الملك لا يتأسَّس على الدِّين وإنَّما على المصلحة المدركة بالعقل والسِّياسة المستمرَّة بالعدل
 

أوَّل ما يتبادر إلى الذِّهن لدى الفراغ من مطالعة الرِّواية الفروق فيأوضاع التَّهميش المقارنة في جغرافيات السُّودان المختلفة على صعيدحياة المزارعين بالذَّات!

* لا بد أن الترابي رأى في المظهر العسكري للشمولية ما يعيق إقناع دافع الضرائب في الغرب بالتطبيع مع الإنقاذ .. فحلَّ مجلس الثورة!