كمال الجزولي

ليلة الخامس على فجر السَّادس من أبريل 1985م حاول نظام النِّميري الآيل، يومها، للسُّقوط، أن يستلَّ، كما الحُواة، من جِرابه، آخر حيلة كانت تتشبَّث بها سلطته،

ما من عنزين يمكن أن ينتطحا على حقيقة أن مصائر البشر هي آخر ما كان يهمُّ القذافي في صراعات السِّياسة وتضاعيفها، سواء المحليَّة، أو الإقليميَّة، أوالدَّوليَّة.

بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب

(مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)

بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب

(مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)

بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب

(مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)

  لعلَّ أحد أخطر وجوه أزمة "الفكر السِّياسي" في بلادنا أن أغلب تمظهراته عبارة عن "سياسة" بلا "فكر"، وأن أكثر ما يدور من حوارات داخل تحالف

يحقُّ لخصوم "الإسلام السِّياسي" في المنطقة أن يوجِّهوا إليه من سهام النقد مايكافئ استطاعتهم إثباته من خطل رؤيته الفكريَّة، أو اعوجاج تدبيره السِّياسي.لكنهم، قطعاً،