كمال الجزولي

حقَّ لحكومة الجَّزائر أن تجابه بالرَّفض الصَّارم دعوة الرَّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها، أثناء زيارته في ديسمبر 2017م، كي تفتح الأبواب، على مصاريعها، لعودة عناصر "الحركيِّين" إلى البلاد. و"الحركيُّون" هم الجَّزائريُّون الذين حاربوا في صفوف الجَّيش الفرنسـي ضـد

وددت لو ان القاص والمترجم البارع الزبير علي الذي نقل إلى العربيَّة كتاب أليك بوتر، مؤسِّس قسم العمارة بكليَّة الهندسة بجامعة الخرطوم، وزوجته التشكيليَّة مارقريت، والموسوم بـ "Every Thing is Possible: Our Sudan Years"، قد اختار لترجمة العنوان الجَّانبي

مِن أكبر المفارقات التَّاريخيَّة بشأن "التَّعذيب"، كوسيلة لتدمير شخصيَّة الضَّحيَّة، أن فرنسا، رغم كون ثورتها العظمى هي أوَّل الحراكات الرَّاديكاليَّة التي سعت لوضع حدٍّ لتلك الممارسة البشعة، بإصدار "إعلان حقوق الإنسان والمواطن" عام1789م، وذلك بغرض تجريمها، ومعاقبة

لم يكن سيِّدى الخليفة ود تور شين مغالياً حين صبَّ جام غضبه على رأس الأمير التَّعايشي الزَّاكي عثمان الذي جاء من "واقعة الأتبرة" ليبدي استخذاءً فضائحيَّاً في مجلس الشُّورى الأخير قبل "واقعة كرَرٍي" في الثَّاني من سبتمبر 1898م: 

ضُحى الثَّاني من أبريل 1985م : سيَّارة تنهب جسر النِّيل الأبيض باتِّجاه أم درمان، ومنصَّة تنهض قبالة الواجهة الجَّنوبيَّة للقصر الجَّمهوري بالخرطوم! خلف مقود السيَّارة رجل يتمنَّى لو يطول اليوم أكثر من أربع وعشرين ساعة، وفوق المنصَّة ثلة من جنرالات النِّميري، ودكاترة 

ظلت حكومات "الجَّلابة" المتعاقبة في الخرطوم أسيرة للتَّلاوين التي شكَّلت تاريخيَّاً، لدى الجَّماعة السُّودانية المستعربة المسلمة، تصوُّرها التَّقليدي لذاتها، ووعيها الزَّائف بتوطن البلاد "كلها" فى عِرْق عربي خالص، ولسان عربي خالص، وثقافة عربيَّة إسلاميَّة خالصة، قبل أن تدفع وقائع

في الرَّابع من أغسطس الجَّاري وقف الرَّئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يلقي خطاباً من على منصَّة الاحتفال بيوم الجَّيش، أمام عرض عسكري خاص، وسط العاصمة كراكاس، حين حلقت فوق المكان طائرتان بدون طيَّار، محمَّلتان بشحنتين ناسفتين زنة كلٍّ منهما كيلوغراماً، قبل أن