د.عبد الله علي ابراهيم

تجد من بين الشيوعيين في الحزب الحالي أو من تركوه حالة تعرف ب"ندامة المشتري". وهي ما يصيب من اشترى شيئاً ثم ندم على ذلك ظناً منه أنه، لو لم يستعجل الشراء، لربما اشترى أفضل منه أو كان حصل عليه بثمن أقل. فتجد هؤلاء الشيوعيين تمنوا أن لو كان الحزب الشيوعي

(هذه الحلقة الثانية والأخيرة عن زيارتي لمدينة ياي في 1980. ونزلت فيها ضيفاً على الموسيقار إسماعيل واني. وكنت عرفت واني، عميد فرقة الرجاف للجاز، في الخرطوم في 1969 حين ارتبط بتنظيم أبادماك للكتاب والفنانين التقدميين الذي كان لي شرف أمانته العامة. وكنت

(بحلول الفاتح من يناير 2019 يكون قد مر نصف قرن على تأسيس تجمع الكتاب والفنانين التقدميين (أبادماك). وأكتب اليوم عن زمالة إبداعية نشأت بين تجمعنا وفرقة جاز موسيقي الرجاف لشباب جنوبي بقيادة الموسيقار إسماعيل واني. انضمت الفرقة لتجمعنا محتفظة بشخصيتها.

(طلب مني منتدى الفكر بالخرطوم نشر ما اتفق لي كتابات عن الحركة الإسلامية على صفحتهم على الفيسبوك. وقلت لا بأس من اطلاع أصدقاء صفحتي على ما أنشره هناك)

لم يجف حبر كلمة الأستاذ شوقي بدري عن المناضل فاروق أبو عيسى الخطاء (30 نوفمبر) حتى صارت مرجعاً موثوقاً بليل. فأخذ الأستاذ عز الدين صغيرون منها "حارة ببوخها" في كلمة له بعنوان "الشيوعي السوداني: الانغلاق الأيدلوجي والتنظيمي (أول ديسمبر). وهذه الخفة في النقل

كتب الأستاذ شوقي بدري كلمة بعنوان "المناضل فاروق أبو عيسى يخطئ" (30 نوفمبر 2018) تنضح لؤماً بحق أستاذنا عبد الخالق محجوب. وهاجم في السياق الحركة الشيوعية العالمية بما اتفق لخصومها وبما اتفق لأهلها مما اجتره شوقي مراراً وتكراراً بما يغري بإهماله. وسنقتصر

حرّج الإسلام، بنصه وحراسة فقهائه وتوقعات المسلمين منهما، على نشأة الدولة تحريجاً يدخلها في عداد المستحيلات. وقال د. حسن الترابي عن هذا التحريج، معنىً لا نصاً، إن قولنا بـ " الدولة الإسلامية " هي مثل العنقاء والخل الوفي. ولذا كان على الحركة الإسلامية المعاصرة،