د.عبد الله علي ابراهيم

رد الأستاذ عبد العزيز البطل (السوداني) على مقالي بصفحتي بالفيس بوك الذي كان عنوانه "البطل: مبدأ الأمن أول "لا بيأول ولا بيحول". رداً هادئاً شابه الطول المفرط. وكنت أخذت عليه في مقالي أنه جنح إلى قيمة الأمن في معادلة الحرية والأمن العصية في سياق النقاش الذي دار

لا اعرف سؤالاً بلّه صفوتنا اليسارية الجزافية وغير الجزافية مثل سؤال: من أين جاء هؤلاء (انقلابيو 1989)؟ الذي طرحه الطيب صالح في مبدأ قيام الانقلاب وأجاب عليه في خاتمة حياته الخصيبة بدلائل الإبداع. قلت لهذه الصفوة إنه من اختصاص الكاتب أن تركبه الدهشة لما يراه 

انعقد بمركز مهارات للتدريب الطبي والاستشارة سمنار عن تعلم الطب وممارسته والثقافة. اجتمع في السمنار لفيف من المختصين في الثقافة مع لفيف من الأطباء حول أورق تناولت علاقة الطب بالثقافة. وأسس الدكتور أحمد الصافي، اخصائي التخدير، هذا المركز عند تقاطع المشتل

لم أرد لمن له عزة بالتلمذة عليّ مثل الأستاذ عبد العزيز البطل أن يأرق للأمن لا الحرية في الجدل الذي تفتح حول وظيفة جهاز الأمن الوطني في أثر توصيات مؤتمر الحوار المنصرم. فقصرت تلك التوصيات وظيفة الجهاز على جمع المعلومات دون الاشتغال بإنفاذ قوانين سلامة 

(وجدتني في مقدمتي لديوان الفرجوني، الشاعر الفحل والمغني الصيدح، استرد لثقافة الرعاة وغير الرعاة الشفاهية ديباجتها ومقامها من غائلة تكنولوجيا الكتابة. فالكتابة لم تقتحم عوالم الشفاهة فحسب بل أرخصت بها. ووقع مسعاي هذا في شاغل طويل لاستنقاذ الرعاة وثقافتهم من

(في سياق نقاشي حول فساد مفهوم العقل الرعوي كتشخيص لمحنتنا المشاهدة رأيت إشراك القراء في قراءة هذا الكتاب الذي نظر لمتاعبنا من زاوية الزعزعة التي ضربت الرعاة في ظل حوكمة سودانية قال إنها تاريخية اثقلت فيها المدينة على الريف فردوا عليها بالتمرد. ومهما كان

هذه مكاتبات جرت في 2006 بيني وبين البروفسير كلف تومسون، عميد كلية القانون بجامعة وسكونسن (مادسون) والمحاضر بكلية القانون بجامعة الخرطوم في الستينات، حول القانون الذي يحكم العلاقة بين الرعاة والمستثمرين في الزراعة الآلية التي تطفلت على أرضهم.