د.عبد الله علي ابراهيم

السياسيون في الأحزاب هزموا التربويين وفي الحركات المسلحة القول لبيض الصفائح ... آخر الدواء لخبرتنا من دولة الانقاذ الدينية وماسبقها هو العلمانية

ترجمة في الإنجليزية أمس أغنية للشباب الشيوعي في الخمسينات لورقة عن الحزب الشيوعي السوداني كفصل في كتاب في ذكرى مرور قرن على قيام الثورة الاشتراكية في روسيا. وامتعتني الاغنية ورغبت في مشاركتكم بعض هذه التفريج عن الهم

في يناير 2019 تمر الذكرى الخمسين لتأسيس تجمع الكتاب والفنانين التقدميين (أبادماك لاحقاً) و(أشباله: طلائع الهدهد "حنتوب"، وطلائع النخيل "مروي"، وطلائع القندول "القضارف"). وتعاقدنا على انتهاز عام 2018 لنشر وثائقه منجمة ووثائق

جلست قبل سنتين إلى حلقة من الماركسيين في الخرطوم لألقي عليهم هذه الكلمة في تقييم "الكتاب الأسود" الذي صدر في اوائل القرن وأنبت ظلامة دارفور وخروجهم بالسلاح للإنصاف على حجته. فإلى النص: 

(كشخص ما يزال يدافع عن دخول حزبي الشيوعي القديم انتخابات المجلس المركزي في عهد الفريق عبود (1958-1964)، والذي صار لنا مذمة بين الأحزاب، وددت لو لم يستبعد المعارضون للإنقاذ خيار الانتخابات طريقاً لنزعها من سدة الحكم. ومن

لا بد أن كثيرين منكم صدحوا ب "لن ننسى أياماً مضت لن ننسى ذكراها" ببراءة في مطلع 2018. بل ربما بشيء من الفخر أنها، كأهزوجة عالمية، صارت من بين مدارات عالميتنا. وتذاكرنا من عربها المرحوم أحمد محمد سعد بالخير.

واحدة من الثروات المهدرة (بجانب السكة حديد إلخ) هي اللغة عندنا وأعني هنا العربية. يكفي أن الكثيرين يعتقدون أنها مستوردة، عجمي فألعب به. ولذا خلت سياستنا بين الصفوة من الاستخدام المفحم للغة الذي يعفي من اللجاج ويستبق العنف فلا تحتاج له.