د.عبد الله علي ابراهيم

أكرمني السفير خالد موسي بهذه الكلمة في مناسبة صدور كتابي "الثقافة السودانية: خارطة طريق". كنت قدمت له كتابه "سيرة الترحال عبر الأطلنطي" (٢٠١٣) وله "اللامنتمي في أدب الطيب صالح" (١٩٩٣). وهي كلمة مشرقة حفية ونافذة زانتها لغته الغناء. تمنيت لو كانت في مقدمة

أزعجني دائماً قلة عنايتنا بالنعي الأوفى بأهل السابقة حسنة وغير حسنة. عاودني هذا الابتئاس وأنا أقرأ نعي الإسلاميين لأخيهم المرحوم عبد الرحيم حمدي. وجدت الدعاء له خلا من التعريف به بأكثر من العبارات العمومية مثل أنه كان وزير المالية إلخ. وكتبت مرة من فرط ضعف آلة النعي في

رحل عنا قبل أيام زميلنا منصور محمد خير من قادة الحزب الشيوعي بحي الموردة وبانت وعلى نطاق مديرية الخرطوم منذ آخر الخمسينات حتى أول السبعينات. وهو من الجيل الشيوعي "ود الحلة". فلا تستنفد السياسة مروءته بل هو سداد "العوجات" من جم. وبالنتيجة ظل منصور ود الحلة

رحل عنا أمس الأول زميلنا منصور محمد خير من قادة الحزب الشيوعي بحي الموردة وبانت وعلى نطاق مديرية الخرطوم منذ آخر الخمسينات حتى أول السبعينات. وهو من الجيل الشيوعي "ود الحلة". فلا تستنفد السياسة مروءته بل هو سداد "العوجات" من جم. وبالنتيجة ظل منصور ود

قال حكيم إن أول ضحايا الحرب هي البداهة (common sense). وكانت أول ضحايا حرب دارفور هي الزمالة في الوطن. فمتى صدع أحدنا من البحر برأي عن دارفور لا ترضاه الحركات المسلحة فهو جلابي مضغن بما يذكر ب "عداء السامية". ومعلوم أن هذا العداء حفيظة صهيونية من

قلت أمس إنه لم يتفق لي تكتيك حرب التحرير الذي نهض به مسلحون في الهامش في غير ما وقت. فتحولوا به إلى عصب مسلحة لا مناضلين مسلحين. وكانت ضحية ذلك انقطاعهم عن تغلغل مسألة التهميش في سياقها الوطني والتاريخي. فلم تشتهر بينهم مدرسة علم سوى "الكتاب الأسود"

لا يغيظني شيء مثل تعليقات على مقالاتي في الفيس بوك من بنات الهامش وأبنائهم يطلبون مني الكف عن الكتابة عن مناطقهم بزعم جهلي بها. وأعيد منذ أيام نشر أعمدة قديمة لي لأتحداهم إن كانت مسائلها قد طرأت له طرياناً. فقد ظللت أكتب عن الهامش وغير الهامش ككاتب وطني لا