د.عبد الله علي ابراهيم

قدمت هذا المقال بالإنجليزية لمؤتمر انعقد في أوغندا في 2015 عن الأحزاب القائمة على نازع ديني واستحقاقها السياسي. وأردت منه اجتهاداً حول كيف فرطنا في الديمقراطية البرلمانية حين كدنا نعتقد بتحريم العمل السياسي على مثل هذه الأحزاب مثل حزب الأمة والاتحادي 

قدمت هذا المقال بالإنجليزية لمؤتمر انعقد في أوغندا في 2015 عن الأحزاب القائمة على نازع ديني واستحقاقها السياسي. وأردت منه اجتهاداً حول كيف فرطنا في الديمقراطية البرلمانية حين كدنا نعتقد بتحريم العمل السياسي على مثل هذه الأحزاب مثل حزب الأمة والاتحادي 

من أكثر أوهام الطباعة شيوعاً في الصحف كتابة "السلطة" ك "السطلة". ويبدو أن هذا الخطأ الشائع أصدق من صحيح مهجور كما يقولون. فقد رأينا في طلب الوظيفة العامة عندنا وأدائها "سطلة" بجلاجل خلت من دبارة "السلطة". 

تنظم الجمعية السودانية للمعرفة واتحاد الكتاب السودانيين ليلة لأنس الكتب: "عبد الله علي إبراهيم: ستين عاماً من الكتابة" احتفالاً بهذا العقد الطويل بين الكتابة والوطن. وستنعقد المناسبة في يوم الثلاثاء 18 يوليو الجاري بدار اتحاد الكتاب السودانيين بالعمارات شارع 29 الأقرب من 

قدمت هذا المقال بالإنجليزية لمؤتمر انعقد في أوغندا في 2015 عن الأحزاب القائمة على نازع ديني واستحقاقها السياسي. وأردت منه اجتهاداً حول كيف فرطنا في الديمقراطية البرلمانية حين كدنا نعتقد بتحريم العمل السياسي

أعجب لما يكتبه محمد الطاهر العيسابي على صحيفة "السوداني" عن "محن" مناهج التعليم العام. فهو يكتب ويده على النص، على التتك، لا كما يهوش معارضون تهويشا. فينقد المنهج كمنتوج شرعي يتعلم به جيل منا بينما تجد المعارض التربوي يشمئز

قدمت هذا المقال بالإنجليزية لمؤتمر انعقد في أوغندا في 2015 عن الأحزاب القائمة على نازع ديني واستحقاقها السياسي. وأردت منه اجتهاداً حول كيف فرطنا في الديمقراطية البرلمانية حين كدنا نعتقد بتحريم العمل السياسي على مثل هذه الأحزاب