د.عبد الله علي ابراهيم

أعود هنا لذائعة روجها الإخوان المسلمون من أن ثورة أكتوبر (21-10-1964) هي بنت الندوة التي كان لهم فضل اقتراح قيامها على اتحاد طلاب جامعة الخرطوم. ولولاها لما كانت ثورة ولا يحزنون. وبينتنا على هذه العقيدة الإخوانية أنهم اتهمونا في الجبهة الديمقراطية وفي المؤتمر

واحدة من عاهات دراسات ثورة أكتوبر 1964 خلوها من النظر المقارن. أي أن الدراس لا يستأنس بأي معرفة بثورات أخرى في الدنيا لكي يضاهي عليها ما اتفق له من راي حول ثورة أكتوبر. فالدارسون لأكتوبر في كتاب "خمسون عاماً على ثورة اكتوبر " وخارجه مجمعون على 

تبقى ليلة المتاريس (ليلة 9 نوفمبر إلى 10 نوفمبر 1964) أكثر الثقوب عمقاً في دراسات ثورة أكتوبر 1964. فهي من مهملات الثورة حتى قال الأستاذ كمال الجزولي إنه جف نشيدها " المتاريسُ التي شيَّدَتها، في ليالي الثَّورةِ الحمراء هاتيك الجُّموعْ" على حلق الراديو وحنجرة مغنيه 

صدر لي عن دار المصورات بالخرطوم هذا الكتاب الذي ناديت فيه بقوة إجراء تحقيق تأخر جداً في ملابسات هذه المذبحة اتي تحمل وزرها رفاق لنا نعتقد ببراءتهم. وقلت في مقدمته إنه إن لم تقم الدولة بهذا التحقيق فسنعلن، نحن رفاقهم، وبأعلى صوت براءتهم مما ذنّبهم به نظام

(نشرت أيام ولايتي على صفحة الميدان الأدبية في 1964-1965 القصيدة التالية للشاعر العجيب عبد الرحيم أبو ذكرى، رحمه الله، هذه القصيدة عن مصرع فتى الجيل الوسيم أحمد القرشي طه. ولم أجد للقصيدة دوراناً على الألسن على عذوبتها الهامسة التي هي ميسم شاعرية أبو

أعرض في ما يلي ما كتبه الدكتور كليف تومسون في كتابه "ثورة اكتوبر في السودان" (الأحداث 21 أكتوبر 2010) عن ملابسات تنازل الرئيس عبود عن السلطان في يوم الاثنين 26 أكتوبر 1964. وجرى التنازل في ملابسات ظاهرة معروفة بالمروق (defection) أي تنصل

(في بداية العام الماضي سافر وفد من خريجي مدرسة عطبرة الثانوية من الخرطوم لعطبرة لمتابعة مشروعهم لإعادة تأهيل المدرسة بمشاركة سلطات الولاية. وقد برني الأستاذ كمال حامد بدعوة الانضمام للوفد كواحد من قدامى الخريجين. وكانت مناسبة للتعرف على الأستاذ شوقي عبد