د.عبد الله علي ابراهيم

ترجل الزميل معتصم بشير نمر عن حصانه الأغر ومشى وئيداً في درب ملاقاة الرب تجلى وعلا. لقد أبلى معتصم أحسن البلاء في حركة الكادحين الشيوعية لم تهز صروف تلك الحركة المربكة له قناة. وكان فارسها الجحجاح. وجانا السرج مقلوب. فأبكنه يا بنات الحركة التقدمية 

جاء الدكتور الباقر العفيف في مقاله المعروف " أزمة الهوية في شمال السودان: متاهة قوم سود ذو ثقافة بيضاء" بتعريف للهوية غير مسبوق إليه. فقال إن ثمة ثلاثة عوامل تستطيع، إذا ما تفاعلت مع بعضها البعض، أن تفسر كل هوية اجتماعية. فالعامل الأول هو تصور المجموعة

لو كان الدكتور عشاري أحمد محمود من أهل الأناة، التي هي طبيعة ثانية للأكاديمي، لما أساء تخريج وصفي له ب"الأكاديمي الآبق". فرآه وصفاً صادراً من "عصبونات" دماغي المسكون بكراهية العبيد" وكياني المستحوذ "بعشق السادة". مدد. فالإباق عنده حصرياً هو "العبد

(أسقمني تعليق المعلقين من أبناء البندر على نزاع الكبابيش وحمر الدموي الأخير. قرأت لمن قال تراهم اقتتلوا حد الفناء من أجل ناقة جرباء. وقال معلق إنه من تلك النزاعات التي يثيرها حادث صغير أو اشتجار على أمر تافه يندلع ولا يهدأ إلا بتفاني القوم ثم يخلدون بعد إرهاق إلى 

كتبت هذه الرسالة إلى الدكتور بخاري عبد الله الجعلي وأنا قيد التخفي ضمن الكادر السري للحزب الشيوعي بين 1973-1978. واحتفظت بها كل هذه السنوات. ولا أعرف إن كنت بعثتها له، أو أنه استلمها. وكان بلغني من رفاقي أنه سألهم عن أحوالي في غيهب الشيوعيين.

كتبت هذه الرسالة إلى الدكتور بخاري عبد الله الجعلي وأنا قيد التخفي ضمن الكادر السري للحزب الشيوعي بين 1973-1978. واحتفظت بها كل هذه السنوات. ولا أعرف إن كنت بعثتها له، أو أنه استلمها. وكان بلغني من رفاقي أنه سألهم عن أحوالي في غيهب الشيوعيين. 

"قرر الدكتور عشاري بفرمان عال من فوق حصانه الأخلاقي التبكيتي الطفولي الجامح المعتاد أن يحتفل بمرور 30 عاماً على مذبحة الضعين في 1987 التي قُتل فيها نفر جم من شعب الدينكا بيد الرزيقات. ولا ندري لم اختار الثلاثين لتذكر تلك المذبحة وكتابه عنها "مذبحة الضعين