د.عبد الله علي ابراهيم

أجد نفسي، كعضو خامل في هيئة علماء السودان، متفقاً مع البروف عثمان محمد صالح، رئيس الهيئة، بأن تتبع الهيئة لرئاسة الوزراء قرار جانبه التوفيق. فالهيئة جسم أهلي مثله مثل اتحاد الكتاب أو التشكيليين السودانيين، أو ينبغي أن يكون. وعليه فالحاقه بالرئاسة في عهد المخلوع تشويه دميم للهيئة أراد به وضعهم تحت

أتابع هنا التعليق على بعض الأداءات السياسة الأخيرة للثورة والثوريين من زاوية ما سميته اقتصاد الطاقة الثورية. فبدا لي أن مصارفنا للطاقة الثورية، وهي سلاحنا الذي لا غيره، مرتبكة. فتجدنا نولي أمراً هيناً قصارى جهدنا بينما يقصر باعنا عن أمور حرجة للثورة. وهذا ما تطرقنا إليه بالأمس. وتجدنا، من جهة

 أريد أن أعلق هنا على بعض الأداءات السياسة الأخيرة للثورة من زاوية ما سميته اقتصاد الطاقة الثورية. فبدا لي أن مصارفنا للطاقة الثورية، وهي سلاحنا الذي لا غيره، مرتبكة. فتجدنا نولي أمراً هيناً قصارى جهدنا بينما يقصر باعنا عن أمور حرجة للثورة.    

(هذه كلمة قديمة أوضحت بها ما أشكل من قولي بهوية عربية سودانية، بجانب هويات أخرى، لا صلاحية لأحد بنقضها، أو الهزء بها. ومن يحاجونا في هويتنا العربية خلطوا بين أمرين هما وجود الحقيقة التاريخية الديمغرافية العربية وبين جعلها إيدلوجية للدولة السودانية. وهو خلط فادح. فلم يخرج جمهور في غزارة هذه

 (قرأت الكلمة التالية لأحدهم في قروب ما. وهي عن ذكرى اعتصام القيادة التي تلاحق الكاتب. واستحسنتها. وودت أن اقرأ المزيد عن ما يسمى اليوم العاقب للواقعة. وأطلعتني الكلمة على صناعة الجيل للتاريخ لن يحتاج بعدها إلى لعن تاريخ من سبقوه في السكة. بل لربما تلطف، وقد عارك التاريخ رحباً وجبراً، مع

(هذه كلمة قديمة أردت بها تجديد نظرنا لانفصال الجنوب بعد تمتعه بحق تقرير المصير وفق اتفاقي مشاكوس (2002) ونيفاشا (2005). فقد كثر البكاء على "الفقد العظيم" للجنوب والتباكي بوصفه خطيئة تاريخية تبارت الأطراف في تعيين مرتكبها. وصار مبدأ تقرير المصير، الذي هو عنوان للرحابة والحرية، مادة

(هذه كلمة قديمة أردت بها تجديد نظرنا لانفصال الجنوب بعد تمتعه بحق تقرير المصير وفق اتفاقي مشاكوس (2002) ونيفاشا (2005). فقد كثر البكاء على "الفقد العظيم" للجنوب والتباكي بوصفه خطيئة تاريخية تبارت الأطراف في تعيين مرتكبها. وصار مبدأ تقرير المصير، الذي هو عنوان للرحابة والحرية، مادة