د.عبد الله علي ابراهيم

(قال الشيخ محمد عبد الحي في اجتماعه مع المجلس العسكري مقسماً بالله: "والله ما كان الدعاة يوماً ما يبررون الظلم ولا كان الدعاة مطية لظالم. الدعاة جهروا بكلمة الحق على المنابر والمنابر تشهد لهم وأحاديثهم محفوظة". وأريد للشيخ، الذي ميّزت له كلمة له خلال تقتيل دولة 

(اختم مقالاتي عن فقه الانقلاب في سياستنا بكلمة انْقُض فيها النظرية الرائجة التي تقول بأن الانقلاب هي ما يوحي به السياسيون المدنيون للجيش. وتوافرتُ على هذه المقالات تسرية عن كثيرين يريدون التغيير ويشاركون الآن فيه بقوة ولكنهم يخشون، من واقع نكسات اعترت 

كتب أحدهم يعلق على اجتماعنا لصلاة الجمعة الجامعة الماضية بالقيادة بنباهة: "إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا". وربما بكي مادح الرسول والمهدية أحمد ود سعد إشراق مثل هذه الجمعة الغراء بعد كسرة المهدية في معركة كرري في 1898 بقوله عن اجتماعهم لأدائها في حوش

انزعجت لخبر إعفاء المجلس العسكري للسفير بدر الدين عبد الله محمد أحمد وزير الخارجية المكلف من منصبه كوكيل لوزارة الخارجية. فبدا لي هذا الإعفاء الأول لموظف خلال تأدية عمله المكلف به من المجلس إيجازيا ناجزاً دبغتنا فظاظته من نظم عسكرية طالت واستطالت في 

قلت في كلمات مضت إنه يساور انشراحنا لتغيير ما بنا بثورة ديسمبر هاجس إننا ربما لم نوفق فيه نظراً لبؤس مردودنا من وعد ثورتي 1964 و1985. وسميت هذه المساورة ب"التغييرفوبيا". وهي الوساوس أو المخاوف (الفوبيا) لتي تعكر صفو كثير منا في طلبهم التغيير هذه المرة 

جاءت أمس الأول تظاهرة من طلاب جامعة الخرطوم إلى اعتصام القيادة. فحركت ساكن ذكريات عنهم في أكتوبر 1964. وأنشر هنا مقاطع من أغان البنات عن ثورتهم تفضل بها مجتهد صديق:

بسماعي فصل المجلس العسكري للأستاذ محمد حاتم سليمان، مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون، وجدتني اتفق مع عثمان ميرغني ونبيل أديب في وجوب أن نبارح محطة الضغط بالقطاعي على المجلس العسكري لتنفيذ خطة هنا أو فصل فرد هناك، إلى محطة المشروع الإجمالي