د.عبد الله علي ابراهيم

في "قبايل" ذكرى ثورة أكتوبر 1964 نجد أنه قد خضع للامتهان خلال الأيام القليلة الماضية أنفس ما تحقق لنا منها وهي مواطنة المرأة والشباب من سن الثامنة عشر. فقد طغى نازع التغيير الثوري فشمل الفيئتين بالمواطنة بغير نأمة من القوى المحافظة. فقد ألجمهم دور الشاب

أصبحت منذ أسبوع أو نحوه على علاقة بالاسم الأول مع حائز على جائزة نوبل. وهي العلاقة التي يقال عنها (on first name basis). وهي منتهى الحميمية عند الفرنجة. وهذا الحائز الذي أنا معه على هذه العلاقة منذ سنوات هو البروفسير جورج سميث أستاذ شرف البيولوجيا 

سمعت أن بعثة جامعية من جامعة ميزوري وغيرها في طريقها لمؤتمر تعاون بحثي مع جامعة الخرطوم بعد زيارة مديرها ووفده لنا قبل شهر أو نحوه. وهذه بشارة بعودة الأكاديمية السودانية إلى واحد من أهم مجاري البحث والاختراع المعاصرة. والله يجازي الكان سبب الانقطاع الذي

حكى دوقلاس نيوبولد، السكرتير الإداري البريطاني في السودان حتى وفاته عام 1945، في كتابه "صناعة السودان الحديث" عن هدندوي غاب عن لجنة توزيع أراضي مشروع طوكر الزراعي، وسأل المفتش قريباً للرجل عنه فقال القريب:

(تطرق نقاشي مع أصدقاء صفحة الفيسبوك إلى مركز عقار الثقافي بالدمازين كبادرة استثنائية في العناية بثقافة الهامش من ناشط هامشي. وهذه كلمة قديمة عنه علاوة على أنني زرته في 2010 بدعوة من مديره الدكتور وجدي كامل وحاضرت عن المراكز الثقافية والهوية. ولما تلاقي 

في كتابة سبقت قلت إن الهامش لم "يميز ضربه" في شكواه من تجاهل المركز لثقافته. وشمل بشكواه من المركز الحكومة وأهله بغض النظر. وجئت فيها بجهود رفيقنا مأمون ود الوكيل في نقل ثقافة دارفور منتهزاً سانحة تحريره ل"رسالة دارفور" الأسبوعية من راديو أم درمان في

يقول من لغتهم في العربية والإنجليزية شبه إن ماعون العربية ضيق. وإنك متى أردت تعريب كلمة إنجليزية لها، في قولهم، احتجت ل"فكة" كلمات منها. فالإنجليزية دولار والعربية جنيه سوداني يتكاثر ولا يفيد. وهذا قول يجازف به قوم في الطعن في العربية مع أنها لغة أوفت الغاية