كتب أحدهم يعلق على اجتماعنا لصلاة الجمعة الجامعة الماضية بالقيادة بنباهة: "إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا". وربما بكي مادح الرسول والمهدية أحمد ود سعد إشراق مثل هذه الجمعة الغراء بعد كسرة المهدية في معركة كرري في 1898 بقوله عن اجتماعهم لأدائها في حوش الخليفة:

دوب لى جَمعَتهٌم وصلاة جٌمعَتهم

فهي جمعة للصلاة التي لله لا للجاه حقاً تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. تتتراص صفوفها حول تقوى سماها مارتن لوثر كنق "شوكة المنبر". وهي الدعوة إلى الحق والثبات عنده بقوة. وشريعة الدين فيها ليس محض خطوط حمراء لخائفين ليني الركب يظنون دين الله سيتطاير شعاعا وهو الذي خلقه وهو له من الحافظين. خلافاً لذلك. فشريعة شوكة المنبر هي لتغيير ما بنا بتغيير النفوس والدهر بالحق أمام سلطان جائر برباطة الجأش نسد فيها الفرج على الظلم والطغيان.

متى يكف أشياخ في مقام الدكتور عبد الحي عن قطع طريق الحرية لشعبنا باسم الدين. والحرية الأصل في الدين.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////