نصب أشرار الجنجويد والمجلس العسكري بروج الموت فوق الوطن مدفوعي الأجر. ولم يحسنوا قتل الشعب الوسيم فحرجموه. وقال فيصل محمد صالح عن الحزن الذي أرخى سدوله علينا إن نظرات الناس ليومنا متى تلاقت قد يعقبها سقوط دمعات هنا وهناك. ولكن من وراء هذه الدموع الذكية تتلألأ عزائم لا يفلها حديد. وهي العزائم التي طعنت النظام القديم في مقتل فلن يعود إلا كزوال على أسنة الرماح. لقد استنفد السودان القديم العميل نفسه فعقمت روحه وكسد خياله. ولن يقوى على تمديد أجله إلا بصعلكة السلاح . . إلى حين.

في يوم حزين كيومنا هذا في 1926 كسر الإنجليز هبة وطنية في إيرلندا للاستقلال. فقال شاعرهم دبليو ب يتس:
وجاء الطلق بجمال رهيب (A terrible beauty is born)
استقلت إيرلندا في 1921. ولد الخلاص مضرجاً بدم الاستحقاق والنبل والفداء.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.