لم أصدق أن تصدر عن الشيخ عبد الحي مثل التغريدة المتداولة القاضية ألا نتبرع ل "القومة ليك يا وطني" لأن الحكم فينا بيد السفهاء. وانتظرت تكذيبها منه وما فعل. ولم اقل بما قلت عنه لحسن ظن بالشيخ. ولكن لأن للداعية مثله ومثلي أعراف تلجمه من الترخص في القول حتى يخرج عن المعنى. وقرأت كلمة الشيخ حين كنت أشاهد خبراً عن بذل الكنيسة الكاثوليكية من رأس حتى أخمص قدمها لدرء جائحة الكورونا. واستعجبت لإحن الشيخ وكزازته في مثل هذا المنعطف الوجودي لم يتعلم ولم ينسا شيئاً. فكيف ينام مثله ليلاً وقلبه حجر من سجيل من فرط البغضاء والعتو وسوء الظن بالرب.


ولو نسيت أيها الشيخ نذكرك سفها حرفه AGC أزلناهو بيدنا حين طأطأت ولم تقل بغم.


سعاد الفاتح تعترف: نحن سبب الفساد والفقر في البلاد
حريات
November 6, 2014


جريدة حريات عن "اليوم التالي" و "الجريدة"
أقرت سعاد الفاتح القيادية في الحركة الإسلامية نائبة البرلمان، بفساد وفشل تجربة الإنقاذ.
وحسب صحيفة (اليوم التالي) دعت سعاد الفاتح المشير عمر البشير إلى الاحتكام والرجوع إلى القرآن الكريم.
وانتقدت سعاد قيادات المجلس الوطني اثناء حديثها في جلسة أمس للتداول حول خطاب عمر البشير: (نحن قاعدين خاتين يدنا في الموية الباردة وننتقد ونحن السبب في الفساد والفقر) وأردفت (دي بقاقة ووجعة لو ما طلعناها حنموت، في ناس بيأكلوا الديك الرومي وناس رجلين الدجاج وناس أم شعيفه ما لاقينها).
وأوردت صحيفة (الجريدة) ان سعاد وجهت هجوماً لاذعاً على نواب الهيئة التشريعية وطالبتهم باستشعار روح المسؤولية وعظم الأمانة والتكليف، وألا يكونوا ممثلي نفاق ومداهنة، واعتبرت أن الجوع استشرى داخل المجتمع السوداني ووصل مداه لدرجة دفعت فتاة عشرينية لسرقة دجاجة من سوبر ماركت وشددت على ضرورة سن قوانين رادعة في حق كل من يهدر كرامة الشعب السوداني.
وأضافت (حين نموت سنسأل سؤالاً دقيقاً عن كل جائع وكل مشرد وكل ساقط في السلم التعليمي). (نحن مسؤولين أمام الله وليس الرئيس والوزراء وحدهم).
وأعربت عن أسفها بشأن ضبط فتاة عشرينية سرقت دجاجة من سوبر ماركت وخطف صبي في الثالثة عشر من عمره لدواء لينقذ به حياة والده المريض. واعتبرت أن عدم محاسبة المفسدين جعل الفساد يتفشى في المجتمع من كبيره الى صغيره. وتساءلت عن المسؤولين من بيع لحم الحمير للمواطنين وإدخال الدجاج الفاسد البلاد. وشددت على ضرورة سن قوانين رادعة في حق كل من يهدر كرامة الشعب السوداني.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.