د.عبد الله علي ابراهيم

آمل ألا يحجب الهزء بحميدتي عنا أمرين. الأول أننا لم نر نفع فك الخط فيمن سبقوه إلى سدة الحكم من الديكتاتوريين حتى نعيره بالأمية والجهل. كلهم قتلة من الطراز الأول. فحتى الفريق عبود الطيبان فيما زعموا قتل جماعة من الأنصار في مولد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام. أما الأمر الثاني فإن لجوء حميدتي 

(في مناسبة تنادي شباب قوى الحرية والتغيير لموكب 30 يونيو أنشر رسالة وجهتها للرئيس المخلوع عمر البشير بمناسبة تنادي الشباب لتظاهرة في 30 يناير 2011. ولم يسمع مني ولا منهم. وفرقتهم عصبه بسلاحها الصعلوك وقتلت منهم بالجملة في سبتمبر 2013. وقيل لي يومها أسمعت لو ناديت حياً. لا ترمي 

كانت للرويبضة (والرويبضة هو الرجل التافه في الشأن العام) الطيب مصطفى حجة ثابتة متى رد على اتهام الشيوعيين لدولة إنقاذه بسفك الدماء. كان يذكرهم بمقاتلهم للأنصار في عهد جعفر نميري ومذبحة بيت الضيافة بعد فشل انقلاب 1971. وكان الإغراء أن أقول "بمقاتلهم المزعومة" لولا ما بدا لي أن الشيوعيين

ظلت كلمة نائب أمريكي في لجنة من لجان الكونغرس منغرسة في خاطري كالخنجر. قال، خلال مناقشة عن وضع ما بالسودان: ما الجديد في حديثكم عن الحرب في السودان. عادي. لم يعرف المسكين غلاوة هذا الوطن علينا: 

اقتحمت الإدارة الأهلية صحن المدينة. واستبشع الناس ذلك. فلم يصدق كثير من الصفوة أن تخرج هذه الإدارة عن حاضنتها في الريف لتعكر صفو سياسة المدينة. فقد اتفق للصفوة أنها الحكومة المثلي للريف تحكمه بأعرافه. حوالينا ولا علينا.واتفق لهم كذلك أن أهل الريف راضون عنها فلا سبب لإزعاجهم بمشاغل المدينة في

ننشغل الآن بالحديث عن الإدارة الأهلية التي اختارها الفريق حميدتي، في عزلة مجلسه العسكري، لتكون القاعدة الاجتماعية التي يستند عليها انقلابه العسكري. ولا أعتقد أننا استعددنا لهذه المفاجأة مما اسميه "أخرجت البادية أثقالها وقالت الصفوة الحديثة مالها". فقد تواضعت هذه الصفوة، بعد نكسات المشروع الحداثي

ظللت أسمع أخباراً عن الفريق الركن ياسر العطا خلال غيابه عن المشهد السياسي في المدة الماضية تقول بإزاحته من المجلس العسكري الانقلابي واعتقاله حتى. ثم سمعنا منه في لقاء مدينة قري الذي خاطبه الفريق الركن حميدتي. وأن تسمع عن ياسر خير من أن تسمع منه.