د.عبد الله علي ابراهيم

عادت بي خطة تظاهرة الاثنين غداً المزعومة للدفاع عن الإسلام بفكاهة من أهلنا الرباطاب. كان منهم في أول عهد الاستقلال موظف كبير في الدولة. ولم يحسن إلى أهله بأي خدمة ما. فلا بوسطة ولا مدرسة وسطى. وجاء وقت الانتخابات. فرشح الرجل نفسه عن دائرة أهله الرباطاب

(حين اسمع من الشيح عبد الحي يوسف طعنه في إسلام ثوار الاعتصام بجعله "الدين خط أحمر" بوجه حراكهم للتغيير أرجع بالذاكرة إلى أيام سلفت سبقناه إلى هذا القول في وجه سلطان جائر. وهذه كلمة في المعنى نشرتها في عمودي الراتب "الذي يصلحك" بصحيفة "الصحافي الدولي"

(اختم مقالاتي عن فقه الانقلاب في سياستنا بكلمة انْقُض فيها النظرية الرائجة التي تقول بأن الانقلاب هي ما يوحي به السياسيون المدنيون للجيش. وتوافرتُ على هذه المقالات تسرية عن كثيرين يريدون التغيير ويشاركون الآن فيه بقوة ولكنهم يخشون، من واقع نكسات اعترت 

لا يجد كثير ممن عارضوا نظام الإنقاذ عسراً في نسبة ثورتهم الناشبة إلى ثورتين سبقاها هما ثورة 1964 ضد نظام الفريق إبراهيم عبود (1958-1964) وثورة 1985 ضد المشير جعفر نميري (1969-1985). فالناظم لهذه الثورات نسب ثوري لاستعادة الحكم المدني 

(قال الشيخ محمد عبد الحي في اجتماعه مع المجلس العسكري مقسماً بالله: "والله ما كان الدعاة يوماً ما يبررون الظلم ولا كان الدعاة مطية لظالم. الدعاة جهروا بكلمة الحق على المنابر والمنابر تشهد لهم وأحاديثهم محفوظة". وأريد للشيخ، الذي ميّزت له كلمة له خلال تقتيل دولة 

(اختم مقالاتي عن فقه الانقلاب في سياستنا بكلمة انْقُض فيها النظرية الرائجة التي تقول بأن الانقلاب هي ما يوحي به السياسيون المدنيون للجيش. وتوافرتُ على هذه المقالات تسرية عن كثيرين يريدون التغيير ويشاركون الآن فيه بقوة ولكنهم يخشون، من واقع نكسات اعترت 

كتب أحدهم يعلق على اجتماعنا لصلاة الجمعة الجامعة الماضية بالقيادة بنباهة: "إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا". وربما بكي مادح الرسول والمهدية أحمد ود سعد إشراق مثل هذه الجمعة الغراء بعد كسرة المهدية في معركة كرري في 1898 بقوله عن اجتماعهم لأدائها في حوش