د.عبد الله علي ابراهيم

1. إضراب الثلاثة وثلاثين يوماً (عطبرة، 1948): يا للدبارة: لإضراب الأطباء الراهن خلفيات منها إضرابهم المطلبي في 2007. وكتبت يومها كلمتين عن التقاليد النقابية في الإضراب ناظراً لنقابة عمال السكة حديد. فقلت: " يعيدنا إضراب الأطباء الحادث وقوة شكيمته إلى أرفع 

هناك عقيدة سائدة أن فشل ثوراتنا السابقة في أكتوبر 1964 و1985 راجع إلى شقاق الصفوة ومن ثم فشلهم. وتفترض مثل هذه العقيدة ان الصفوة كيان تام لام موحد الهدف لا يفشل إلا متى تنازع وتصارع. وعليه فالعقيدة لا تعترف بأن الديدن في السياسة هو النزاع حول الوجهات

مقابلة صحفية عقدتها مع محمد إبراهيم شناوي لسودان نيوز 1/ كيف تنظر الي الوضع الراهن في السودان؟ حالة أزمة ثورية. لم يعد الناس يطيقون أن يحكموا بالطريقة القديمة ولم يعد النظام نفسه قادراً للحكم بالطريقة القديمة. الحالة الأخيرة هي المفصلية لأن سخط الناس على حياتهم 

(أنشر في عاقب يوم الكرب الوطني بتشييع الشهيد النقابي أحمد الخير أحمد عوض الكريم كلمة أخرى مما نشرته في جريدة "القرار" في سبتمبر 2013 استبشع المجزرة التي ارتكبها نظام الإنقاذ بحق الشعب. وبدأت الكلمة احتج على المعارضة نفسها تلوح بشهيد توهمته وأصرت عليه 

قلت أمس إن الإنقاذ هي أعلى مراحل الثورة المضادة. وأعني بذلك أنها ذات نسب عضوي وثيق بالثورات المضادة التي صادمت ثورة أكتوبر 1964 وثورة إبريل 1985. وأشرت للقسمات المشتركة في مشروع الثورة المضادة وحكوماتها. فكلها شركاء في زعم قيام حكومتهم على

يطغي في فكرنا السياسي أن الثورة التي أجمعت عليها الأمة مثل ثورة أكتوبر 1964 مثلاً "ولدة نجاح". ولا يقاربها الفشل إلا بعراك الصفوة الذي ساقها لذلك المصير. فلولا تقديم تلك الصفوة لأجندتها الضيقة على أجندة الأمة التي ثارت وانتصرت لبقيت الثورة إلى قيام الساعة. وقلت

(مشهد من مسرحيتي الوثائقية عن موكب القصر والنصر في 28 أكتوبر 1964 الذي شهد أكبر مقتلة لشهداء ثورة أكتوبر أمام القصر لجمهوري. وكان عنوان الوثائقية "قائمة بأسماء الشهداء بعد إزالة كلمة "للحفظ" التي كتبها موظف محال للمعاش تحت المادة 32 ب"