د.عبد الله علي ابراهيم

لما هالتني غزارة موكب الشعب إلى قيادة القوات المسلحة مما لم يحلم بها أكثرنا تفاؤلاً منذ شهور تذكرت المرحوم على نور شاعر مؤتمر الخريجين(1938). فقام المؤتمر في حين ظن أن الخريجين لن يجتمع شملهم في مؤسسة من طول الفرقة. فقال:

بالله يا نجوم كيف حال إخوتي  .. وكيف حال رفقتي، وكيف حال شعبي العظيم

شعبي الذي احببته حب الذي قد عشقا  .. كيف تراه الآن، هل تراه بات جفنه مؤرقا

يخرج شعبنا صباح اليوم في موكب للقيادة العامة في مناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لثورة إبريل 1985. ويريد الموكب بتعيين القيادة العامة مقصداً في ثورته الحالية تجديد ذكرى تدخل القوات المسلحة نحت فيه الرئيس نميري من الحكم في ملابسات ولأغراض لم نستنفدها تحليلاَ بعد

كنت أسابق موعد طائرة بمطار سنت لويس لحضور احتفال مدينة دنفر كولورادوا بذكري ثورة 6 إبريل. فسمعت من ورائي قائلاً: "شكراً لخدمتكم" لا أدري لمَ التفت خلفي وأنا في الخبيب عالماً أنني لست المقصود. فرأيت أمريكياً أبيض كُباري قالها عندما مر به جماعة من الشباب 

 

قال السفير المصري إن قواتنا المسلحة هي التي طلبت من مصر بناء الأفران. ولم يذكر إن كانت قد طلبت منه ايضاً دقيق الخبيز لهذه الأفران. وذكرتني عبارة السفير بفكاهة رواها لي المرحوم بروف عبد الله أحمد عبد الله أستاذ العلوم الزراعية وأحد قيادات نظام مايو البارزين. وكان

تمر في يوم 10 من الشهر الجاري الذكرى السابعة لاحتلال جيش دولة جنوب السودان منطقة هجليج في جنوب كردفان. وتمكنت قواتنا المسلحة من تحريرها في العشرين من نفس الشهر بقيادة اللواء كمال عبد المعروف رئيس هيئة الأركان الحالي. وكانت القيادة العامة قد استدعته من

حين نصب الجيش المصري أفرانه في الخرطوم كانت الإدارة الأمريكية تدق المسمار الأخير في نعش القضية الفلسطينية التي رنا جيلنا في الستينات لهذا الجيش لنصرتها بدخول تل أبيب دخول الفاتحين. ففي نفس أسبوع أفران الخرطوم منح الرئيس ترمب هضبة الجولان المحتلة