د.عبد الله علي ابراهيم

تنشر دار ميسون دي سيننسز دي للهومي إديشنز الفرنسية مقالة لي بالإنجليزية ضمن كتاب يصدر في هذا العام حوى أعمال مؤتمر عن الاشتراكية في أفريقيا. وانعقد المؤتمر في باريس في 2017 بمناسبة مرور قرن على الثورة البلشفية في روسيا في 1917. ولم يتسن لي حضوره. وعنوان الورقة "بلاد بلا طبقة 

لم أصدق أن ضيف برنامج ابننا الإعلامي المميز راشد نبأ على س 24 هو السفير عمر الشيخ إلا بعد كتابة اسمه على الشريط. ما شاء الله تبارك الله. لم أره منذ غادرنا سوح جامعة الخرطوم التي جمعتنا في الستينات الأولى. ولا اذكر أنني لقيته إلا لماما ومنذ عقود. جاء عمر للحديث عن قرار الدكتور عبد الله حمدوك، 

قال الزعيم الإسلامي أحمد عبد الرحمن عن دورهم في معارضتهم المسلحة في أبا: الله يبرئنا من دماء الأنصار ويغفر ليهم" لا أعرف حادثة مثل ضربة أبا حتت تاريخها عن بكرة أبيه كالشجرة في الصقيع لتستبقي منه شيطاناً رجيماً واحداً هو الشيوعيون في حالنا. ومصير الواقعة، متى خلعت التاريخ منها، أن تصبح لوثة. 

قرأت بيان الدكتور شريف محمد شريف مدير هيئة المواصفات عن ملابسات فصله من الهيئة بتاريخ 16 إبريل بتغريدة من الدكتور عبد الله حامدوك، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، وتوصية من عمر منيس وزير شؤون مجلس الوزراء. وقطعت الحيثيات نياط قلبي حتى إعلان آخر. ويعود سبب الفصل حسب شريف 

كتب الدكتور صديق الزيلعي تعقيباً على مقالي " مصرع الحداد ميرغني فرج بورشة العمرة (22 إبريل 1946): 74 عاماً على مولد النقابة في حياتنا". وتجدني ممتناً لما أسبغه عليّ من صفات عن متانة مباحثي ووسعها. غير أن عنوانه كئيب: "عبد الله علي إبراهيم: كبوة جواد أصيل" لأنه افترض عثوره على الصاح في 

نشر حسين خوجلي كلمة خائبة وزّر فيها الشيوعيين بمقتلة جزيرة أبا في مارس 1970 إبان حكم نميري (1969-1985). وقولي بخيبتها لأنه لم يحسن فيها صناعته النقدية العظمي وهي الكذب حتى شرخ الحلقوم. فكتب عن اجتماع خطير خلال مواجهة النظام والأنصار انعقد ليكلف طائفة من الشيوعيين بالتعبئة لحرب