د.عبد الله علي ابراهيم

نصب أشرار الجنجويد والمجلس العسكري بروج الموت فوق الوطن مدفوعي الأجر. ولم يحسنوا قتل الشعب الوسيم فحرجموه. وقال فيصل محمد صالح عن الحزن الذي أرخى سدوله علينا إن نظرات الناس ليومنا متى تلاقت قد يعقبها سقوط دمعات هنا وهناك. ولكن من وراء هذه الدموع الذكية تتلألأ عزائم لا يفلها حديد

كتب الرويبضة (وهي الشخص التافه في الشأن العام) الطيب مصطفى في (الانتباهة) عن مذبحة 3 يونيو كلمة تنضح سقماً ونذالة وتزويراً. فهنأ حميدتي ـ لا البرهان، على تحرير" منطقة كولمبيا" الذي تأخر. وهذه المنطقة هي الاسم الفسوق عند سدنة الثورة المضادة لساحة اعتصام ثوار ديسمبر. ولم يأت معتاد التزوير

قرأت منذ أمس خبراً عن قبض جماعة من الثوار لفردين من الدعم السريع وصفا بأنهما أجنبيان. وتوقفت عند الاستدلال على أجنبيتهما بعجزهما الحديث باللغة العربية. ومؤكد أن الدعم السريع لقاط ارتزق عضويته لا تعرف وطناً ولا جواز سفر. ومهامها كذلك للبيع في السوق المحلي لمثل البشير والسوق العالمي من 

من تمام زينة الثورة وقفة شبكة الصحفيين السودانيين اليوم الأحد احتجاجاً على إغلاق مكتب شبكة الجزيرة وسحب تراخيص العمل من مراسليها. وأعلم أن كثيراً من هؤلاء الصحفيين غض الطرف عن رأي قديم في القناة ليقف مع حقها في أداء واجبها الإعلامي المهني.

أكثر سوء الظن المسلم بالماركسية كفكر هو ما أملاه الغرب علينا. فليس فينا من جعلها موضوعاً مستقلاً للبحث في سياقها الأوربي وكنف ثقافاته جمعاء. فحتى الشيوعيين عندنا لم يتجاوزوا "عموميات الماركسية"، في قول أستاذنا عبد الخالق محجوب، بعد أكثر من نصف قرن. ويقصد بذلك أنهم تبلغوا بعض نصوصها

(عاد الأوغاد إلى حجوة أم ضبيبنة لتخريب ثورة الشعب: الماركسية والإلحاد. وليس كل بركة ولد. لقد خربوا ثورة أكتوبر 1964 تحت تلك الراية. وعادوا إليها مرة ثانية هذه المرة وقد انفضحوا: "دين الله مافيو كلام لكين الفيكم يا الإسلاميين إتعرفت". وهذه كلمة عن ماركس والإسلام آمل أن تعين في الصبة الفكرية ضد

بدا لي من موقف حزب الأمة من الإضراب المعلن ليوم غد أنه يعتقد ما يزال أن في الوسع التفاهم مع المجلس العسكري لتحقيق أهداف الثورة. فالإضراب برأي الحزب تصعيد غير مأمون العواقب تستفيد منه الثورة المضادة. ربما لم يكن حسن ظن حزب الأمة في حرص المجلس العسكري على تحقيق أهداف الثورة في