د.عبد الله علي ابراهيم

جلست بين يدي شيخي بجامعة أفريقيا العالمية أتلقى أول دروسي في الفقه. وكنت جئت الجامعة في إجازة دراسية من جامعتي الأمريكية تسمى "ترقية القدرات" لأحسن تدريس منهاج لي اسمه "الإسلام والغرب". فقرأ عليّ الآية:

أذكر أنني جئت إلى مكاتب صحيفة الأحداث يوم توقيع اتفاقية السلام الشامل في ٢٠٠٥. ووجدتهم اختاروا لعدد الغد الخط العريض "تبت يد المستحيل" فرحاً بتوقيع السلام بين الحكومة والحركة الشعبية. وسألت عادل الباز إن كان بالصحيفة نسخة من 

ليس لثورة أكتوبر 1964 تاريخ إلا ما تبرع به خصومها. ولذا خلا سجلها من أثر الثورة المضادة في نكستها. فلا تجد في سجل الثورة ذكراً ليوم 6 ديسمبر 1964 كيوم أسود باكر للثورة المضادة على أكتوبر. ففيه انقسمت الخرطوم، التي وحدتها ثورة 

لا أدري ما الذي يأخذه الحزب الشيوعي على لجنة إزالة التمكين ليعطيها هذا الكتف البارد كما يقول الخواجات. فما ذكرها إلا عاب عليها بطئها ودعاها لأن تهم شوية. ووقف ضدها صراحة مرتين. ففي المرة الأولى اعترض على إجراءاتها حيال جريدة 

(مرت بي تجربة قبل نحو سنتين اضطررت فيها لاستئجار ممرضة ترعى مريضاً لنا طالما كان أهل البيت الآخرين في الدوام. وقلت في نفسي يبدو أننا صرنا أمريكيين دون مجرد الانتباه إلى حقيقة أنفسنا. وظللت منذ حين أدعو إلى وعي بالمدينة التي 

لا أعرف دعوة أفسدت خطاب الهوية منذ عقود مثل دعوة "السودانوية". وهي "لا دعوة" لأنها تصف حالة كوننا سودانيين لا غير كما تصف "بريطانيا" البريطانيين وهم قوم شتى. وهي عندي صفقة لرأب الصدع السوداني كيفما اتفق مضربين عن اعتبار

تلقيت على بريدي دعوة من الجمعية التاريخية الأمريكية لأطلب عضويتها. ولم اتشرف خلال اقامتي التي استطالت بهذا البلد بعضوية هذه الجمعية العتيقة. وجنحت للعضوية في جمعيات للتاريخ الأفريقي أو الشرق أوسطي. وما قرأت رسالتهم حتى رأيت