د.عبد الله علي ابراهيم

كتبت أمس كلمة بعنوان "المثقف: مهنتي الكذب الخلاق". وقلت إن من وظائف الكاتب أن يكذب ليُبري جراح الأمة ويلم شعثها. واستعنت بقصة رواها لي الأستاذ جعفر خضر من ذاكرته عن رجل عذير في مصحة انتهز فرصة وجوده على سرير عند النافذة الوحيدة ليروى لزملائه 

(عاد خبر افتراء جهاز الأمن والمخابرات على الأستاذ جعفر خضر إلى واجهة يوميات الثورة. قرأت عنه ما جرى خلال اعتقال أخير قصير في سجن القضارف. فقد وقفوا في سبيله وهو يسعى في دواوين الشرطة والنيابة لفتح بلاغ ضد منسوبي الجهاز ومنهم من تعود الاستيلاء على

استنكر الأستاذ حسين حوجلي أن يوصف البشير ب"الرقّاص". ووددت لو أنه عُيّر بغير صفة الرقص (أو العرضة أو حتى العسكرة) لأنها من فنون طلاقة الجسد في سبحات الجمال. سأتوقف عند أسباب حسين المانعة لوصف البشير ب"الرقاص". فليس يجوز في قوله هذا الوصف له 

كنت نسبت تجمع المهنيين الذي من وراء الحراك الماثل إلى كيانات نقابية ومهنية طبق الأصل سبقته في ثورة أكتوبر 1964 (جبهة الهيئات) وثورة إبريل 1985 (التجمع النقابي). واقترح عليّ أحد أصدقاء صفحتي على الفيسبوك أن اعتبر مؤتمر الخريجين (1938) باكورة هذه 

قال قائل إنه يتوقع أن أدخل مع مصطفى البطل في حوار مثقفين يشنف الآذان بعد ما صدر منه عني وصدر مني عنه في تواقيت لم يخترها أي منا. وقلت لقائل لربما لم يصدق توقعك. فليس للبطل موضوعاً مستأهلاً الحوار حوله. فهو نفسه الموضوع لا موضوعه. فقد ناصب الثورة 

قرأت بغثيان زايد كلمة لمصطفى البطل بعنوان "تجمع المهنيين وروشتة الانتحار". وهي كلمة عابثة سمجة حاول فيها أن ينال من تجمع المهنين، حسب وصفه الوظيفي كأجير لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، بينما يُوهم أنه من صفهم بصورة أو أخرى. فهو مع أنه يقف مع الحكومة، في

(من أوقح ما تلقاه ثورة ديسمبر من إعلام الثورة المضادة أنها دسيسة شيوعية. وأهل هذا الأعلام يعرفون عن بواعث الشباب للثورة ما لا يعوزهم للحزب الشيوعي. ويعرفون عن مروءة (مروة) الحزب الشيوعي "العجوز" ما لا لن يزعم بها هو نفسه قيادة للثورة. ولكنه دس رخيص