د.عبد الله علي ابراهيم

ينسب كثير منا في الحراك، وخاصة من خصومه مثل الطيب مصطفى، إلى المجلس العسكري فضل إزاحة البشير. فالحراك، في قوله، لن يزحزح البشير شبراً لو صبها لقرن أو يزيد. ولربما أسرفنا في نسبة الفضل إلى هذا المجلس. وعندي أن كبار الضباط اضطروا إلى نزع البشير محروق الكرت من السلطة لأنهم خشوا 

صدر في مناسبة 6 إبريل بيان كئيب آخر من الحزب الشيوعي. فهو كئيب المنظر والمخبر. أما كآبة المنظر ففي اكتظاظه بالخطأ الإملائي من جهة رسم الهمزات والهجاء. فأحصيت له 37 خطأ من ذلك في بيان من 762 كلمة (نحو 20 في المائة). ولا أحسن أنا نفسي قاعدة رسم الهمزات بعد عمر في الكتابة ولكن أسعفني 

أردت من تجديد النظر في موقف الحزب الشيوعي من ضربة الجزيرة أبا في مارس 1970 ردها للتاريخ. وأعني بذلك أن نجيل النظر في أسبابها وقواها وأدوارها فيها ومساراتها. فقد أفرغها الإسلاميون من هذه الديناميكية لتكون حجة كائدة على الشيوعيين الذين قتلوا الأنصار في أبا بدون وازع. ولم يُقصر 

(يطرق إذني هجاء الدكتور محمد جلال هاشم، الزعيم في منظمة كوش والكتلة التاريخية ونائب وفد الجبهة الشعبية (الحلو ويسميها الحركة الشعبية في الميدان بينما يسمي حركة عقار هي الحركة الشعبية أونلاين) لمفاوضات الحكومة في جوبا، لوفد الحكومة وقحت ورميهم بالجهل حتى فضّل عساكر الحكومة الانتقالية 

قال صحفي أجنبي نجيض إن ثورة ديسمبر في السودان مما يمكث في الأرض. لم يقلها قرآنياً هكذا. ولا تغيب هذه الحقيقة الغراء مثل غيبتها عن بعض كتاب الرأي من أنصار الثورة ناهيك عن خصومها. فأنصار الثورة يلقون تحدياتها بشق الجيوب (أو بانحلال الجبارة كما كتبت قبل أيام). فلم يكف كثيرهم عن نعي 

لم أصدق أن تصدر عن الشيخ عبد الحي مثل التغريدة المتداولة القاضية ألا نتبرع ل "القومة ليك يا وطني" لأن الحكم فينا بيد السفهاء. وانتظرت تكذيبها منه وما فعل. ولم اقل بما قلت عنه لحسن ظن بالشيخ. ولكن لأن للداعية مثله ومثلي أعراف تلجمه من الترخص في القول حتى يخرج عن المعنى. وقرأت كلمة الشيخ حين