د.عبد الله علي ابراهيم

في مناسبة ذكرى محنة أبا (29 مارس 1970)، وفي غير مناسبتها، يستعيد الإسلاميون والبغاث المصابون بلوثة الشيوعية (شفاهم الله) النص عن أستاذنا عبد الحالق محجوب الذي تجده في الصورة المرفقة. وهي حجتهم "الأتو" في بيان مسؤوليتنا عن تلك المحنة. والنص رسالة بعث أستاذنا للحزب من "منفاه" في القاهرة

أسعدتني الملكة القيادية في وكالة سونا للأخبار التي أذاعت بلغة الزغاوة (وربما بلغات غيرها) موجهات وزارة الصحة للوقاية من الكرونا. ولربما أوحى لسونا بذلك فريق الشباب بهي الطلعة المتطوع في إعلام وزارة الصحة الذي افتتح نشاطه بفيديو أنيق وقفنا فيه على استعداده للخدمة في التنوير بالجائحة. 

(ذاعت ثورة رفاعة بقيادة الأستاذ محمود محمد طه ضد قانون محاربة الختان الفرعوني في 1946 كتطفل على ثقافة الأمة غير مأذون لمحتل أجنبي مطعون في وجوده ذاته. ولكن كانت لرفاعة ثورة ثانية في 1930 على تطفل استعماري آخر موضوع هذا المقال)

من وظائف رئاسة الجمهورية عند الأمريكيين أن يتحلى من على سدتها برباطة الجأش والوجدان ليكون، بجانب أنه القائد الأعلى لقواتهم المسلحة، المعزي العام (comforter-in-chief). وبدا للكثيرين على أيام الجائحة الوخيمة المعلقة أن الذي ينهض بالدور القيادي، بشقه السياسي والتعزي، هو أندرو كومو الحاكم 

عادت بي صورة لقاء السيد جريزلدا الطيب في الأسبوع الماضي بالدكتورة فدوى عبد الرحمن على طه مدير جامعة الخرطوم إلى لقاء لها بالمرحومة فاطمة أحمد إبراهيم قبل ستين عاماً. والقرينة في اللقاءين حفاوة جريزلدا بكسب المرأة السودانية من التحرر. فجاءت لفدوى لترى امرأة سودانية تحتل عريناً للذكورة منذ كانت 

سنفسد سيرة بابكر بدري وأشواقه لنهضة النساء المسلمات متى قلنا إن مأثرة بابكر هي من أثر احتكاكنا بالحداثة الاستعمارية. وقصراً للحديث أقول إنه متى تواضعنا على هذا الزعم الفاسد جردنا الشيخ من مؤثرات ربما كانت أشد خطراً على صنيع الرجل. فمتى اكتفينا بأثر الإنجليز على همة الرجل غيبنا بغلظة أثر 

تنادت جماعات من فلول النظام البائد وغير الفلول ربما إلى "مليونية معاش الناس" للسبت اليوم. وهي موكب للناس الغلط في الوقت الغلط وللمقصد الغلط. فسترى أن المعاش سبوبة ساكت لمطلب أخروه هذه المرة وهو "لا لضرب هوية الأمة". وكانت هذه ضغينتهم على الحكومة الانتقالية في مواكب سبقت لم تجد فتيلا.