د.عبد الله علي ابراهيم

يقع سؤال "تجمع المهنيين من أنتم؟" الذي ثار في الإعلام الحكومي وشبه الحكومي وبين بعض المعارضين أنفسهم في سياق سقطات مهنية تعتري إعلامنا. كان أول احتجاج لي عليها في نحو 1977 حين جرع الإعلام ظاهرة البلابل أسئلة قاتلة قلت إنها اغتالتها. وكتبت في مقال لي

يتعبأ العالم هذه الأيام لدرء العنف عن المرأة. ولا أعرف عنفاَ ضدها استثارني مثل ما قرأته عن استغلال البنات العاملات في المنطقة الصناعية بحري في تقرير كتبته مها عبد الخير لهذه الصحيفة (القرار، 18 نوفمبر 2012) والعنف فيه مزدوج. شقه الأول هو المخدمون الذين أساؤوا

لولا ثورة ديسمبر لكان انعقد في يناير المنصرم مؤتمر عن الثورة المهدية دعت له هيئة شؤون الأنصار. وقَصَد المؤتمر إلى تجديد النظر التاريخي في الثورة المهدية التي اكتنفتها غائلة كتابات من هواة تاريخ وضجرين من التاريخ أرخصت بها إرخاصاً مؤرقاً. ورتبت ذهني لتكون

في ربيع 1885 زار أمير ويلز (صار الملك إدورد السابع لبريطانيا) بلدة في جمهورية إيرلندا الحالية التي كانت جزء من بريطانيا حتى استقلالها في ديسمبر 1937. وحشد عمدة المدينة أهلها لاستقبال سموه. وكانت المفاجأة أن انشقت حناجر الحشد ب:"عاش المهدي، عاش

وصفت لكم في كلمة الأمس يوم الهول في البراري في 26 فبراير. فروعت الحكومة الحي بقوة غاشمة قوامها بين 1200 إلى 1400 فرد من الشرطة وقوات الدعم السريع على 132 عربة تاتشر بلوحات وغير لوحات. واستباحته بما يعيد للأذهان ترويع كتشنر لمدينة أم درمان بعد 

لو كان من حي في العاصمة، التي جئتها من عطبرة الداخلة الجديدة عام 1960، انتمى إليه وجداناً فهو حي بري. سكنت في غيره لسنوات. فيها السكني المعلنة وفيها الخفية التي اضطرني إليها تفرغي للعمل ضمن كادر الحزب الشيوعي المتفرغ في النصف الأول من السبعينات. وسكنت 

عثمان ميرغني ليس غالي على فداء الوطن. ولا أعرف من ظل يفدي حرية الصحافة بيده ولسانه وجيبه مثل الأستاذ عثمان ميرغني. بل وبجسده الذي حفر عليه خصوم الحرية جراحاً دامية. وأقض مضجعي اعتقاله وهو الذي كان يجلس على يساري في لقاء الدوحة الذي ناقش