د.عبد الله علي ابراهيم

لم أجد ما استحق الرد في كلمة السيدة نعمات مالك التي علقت بها على مقالة لي طلبت فيها منها أن تسلمني ٣ مخطوطات لأستاذنا زوجها عبد الحالق محجوب. وكان أودعني إياها وعددها أربعة حين ولاني على دار الفكر الاشتراكي بعد استدراجي للتفرغ للعمل الثقافي للحزب الشيوعي في

شاهدت طرفاً من لقاء الأستاذ لقمان أحمد مع قيادات من قحت وياسر عرمان على تلفزيون السودان. ومتى نظرت في خلافهم في البرنامج رجع بك إلى التسوية بين الثورة والمجلس العسكري التي رتبت لأوضاع الحكم الانتقالي الحالي. فبينما يرى الحزب الشيوعي في تلك التسوية "خطيئة أولي"

صدر في الخرطوم من قريب كتاب الأصداء العالمية للثورة المهدية للدكتور محمد المصطفى موسى (طبيب) عن دار المصورات. وكنت كتب عنه وهو ما يزال مخطوطاً كلمات في الحفاوة بها أنقل لكم طرفاً منها: )في ربيع 1885 زار أمير ويلز (صار الملك إدورد السابع لبريطانيا) بلدة في

السيدة نعمات مالك: تحية مباركة من عنده تعالى: الموضوع: استعادة مخطوطات معربة لأستاذنا المرحوم عبد الخالق محجوب
أجدني مضطرآ للكتابة عن هذا الموضوع على الملأ لنفاد حيلتي معك في استعادة ثلاث مخطوطات لأستاذنا عبد الخالق محجوب بالحسنى بغرض

(الصفوة وريثة الحداثة الاستعمارية "صِديقة" للغرب. فإن قال إنه على عقيدة حرية التعبير مثلاً حتى لتطال المقدس أجازوه. ومتى ما شتم رسام منهم أفضل خلق الله "انحشروا في ضفورهم" يمضهم التعريض به ولكنهم لا يحركون ساكناً تفحمهم حجة الغرب عن جواز ذلك عملاً بحرية 

عاد الرئيس ماكرون إلى الترخيص للإساءة إلى سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم باسم حرية التعبير كما فعل سلفه الرئيس فرانسو هولند في ٢٠١٥ ومباذل كاريكاتيرات شارلي هبدو فائحة. وتساءلت دائما حيال غضبة غمار المسلمين وتظاهراتهم غيرة على أفضل البشر، عن دور متعلم