د.عبد الله علي ابراهيم

(شاهدت قبل أيام الدكتورة استيلا قايتانو الرواية في كامل سماحتها في برنامج على التلفزيون القومي مع جماعة من الأطباء تعرض لنشاط جماعتهم في التنوير بأهوال الكورونا وسبل الوقاية منها. وكانت فصيحة. عبارتها موجزة بلا فأفأة، أو يعني يعني، أو يا جماعة، ولا طرطشة العربي بإنجليزية مشاترة. وتذكرت كلمة 

تحتج منظمة الدعوة الإسلامية المحلولة وبعض شيعتها في العالم العربي على إجراءات تفكيكها باسم أنها منظمة عالمية تصادف أن كان السودان دولة مقرها. وهذا تباك من قول المتنبي "سنعرف من بكى ممن تباكى" فلا المنظمة التزمت بدعوتها العالمية للإسلام بمنأى عن سياسات دولة المقر وساستها . . . ولاحاجة. فرأينا 

(تسابقت الدوائر المعارضة للثورة في التلويح بأن تفكيك منظمة الدعوة الإسلامية باطل لأن السودان دولة مقر لها فلا سلطان لها عليها. ولي قول عن هذا الزعم بعيداً عن الحجة القائمة على أن المنظمة لم توقر سياسة أو سياسات دولة المقر وركبتنا عري. وقولي نظرة جذرية كتبتها قبل 32 عاما لندوة للشباب العربي 

(تسابقت الدوائر المعارضة للثورة في التلويح بأن تفكيك منظمة الدعوة الإسلامية باطل لأن السودان دولة مقر لها فلا سلطان لها عليها. ولي قول عن هذا الزعم بعيداً عن الحجة القائمة على أن المنظمة أنها لم توقر سياسة أو سياسات دولة المقر وركبتنا عري. وقولي نظرة جذرية كتبتها قبل 32 عاما لندوة للشباب العربي 

أسعدني دائماً نبل نساء من أنسبائي من آل عوض الكريم والخليفة سليمان والزين وجاد الله ما كففن عن التفكير بصوت عال عما ينبغي عمله للوطن. وكان انفعالهن هذه المرة بفدائية الجيش الأبيض. فتداعين إلى تكريم بعض أفراده بوجبة تعد كل منهن سفرة منها. وحملن منذ أيام موائد الرحمن هذه إلى مستشفى جبرة للحجر 

ينسب كثير منا في الحراك، وخاصة من خصومه مثل الطيب مصطفى، إلى المجلس العسكري فضل إزاحة البشير. فالحراك، في قوله، لن يزحزح البشير شبراً لو صبها لقرن أو يزيد. ولربما أسرفنا في نسبة الفضل إلى هذا المجلس. وعندي أن كبار الضباط اضطروا إلى نزع البشير محروق الكرت من السلطة لأنهم خشوا