تاج السر عثمان بابو

بعض أعداء الحزب الشيوعي يصورون في محاولات بائسة لتزوير التاريخ، بان الشيوعيين مسؤولون عن احداث الحزيرة ابا. 
معلوم أنه بعد انقلاب 25 مايو 1969م، عارض الشيوعيون ديكتاتورية النميري وقوانينه القمعية و نظام الحزب الواحد ودولة الامنن 

نظرت الماركسية الي قضية تحرير المرأة في ارتباط وثيق مع تحرير المجتمع من كل أشكال الاضطهاد الطبقي والقومي والاثني والديني، وكما هو معلوم، فان اول بحث رائد في الماركسية حول قضية المرأة هو الذي قدمه انجلز في مؤلفه" اصل العائلة والملكية الخاصة والدولة"

تزامنت مقاومة الطبقة العاملة السودانية مع مقاومة الشعب السوداني للاستعمار البريطاني في بداية القرن العشرين ، تلك المقاومة التي اتخذت الشكل القبلي والديني في البداية وتطورت الي تكوين التنظيم السياسي الحديث في جمعيتي الاتحاد السوداني واللواء الابيض حتي قيام ثورة

يصادف يوم 18 يناير 2017م مرور 32 عاما علي استشهاد الأستاذ محمود محمد طه، وعندما نرجع البصر كرتين لتأمل تلك الأيام الحالكة السواد في تاريخ السودان السياسي الحديث التي أعلن فيها الديكتاتور النميري قوانين سبتمبر 1983م بهدف اسكات وإرهاب صوت الحركة

الاستقلال ليس علما يرفع وعملة جديدة ، وسودنة الخدمة المدنية ،وجلاء للقوات الأجنبية ، رغم أهمية ذلك ، ولكن مفهوم الاستقلال اعمق من ذلك لأنه يرتبط باستكمال الاستقلال السياسي بالاستقلال الاقتصادي والثقافي ، اي بانجاز مهام المرحلة الوطنية الديمقراطية التي تجدد حياة 

مايجري حاليا من تصاعد للمقاومة ضد نظام البشير والدعوة للعصيان المدني هو نتاج طبيعي لتراكم كمي من معارك يومية خاضتها فئات الشعب السوداني ضد النظام وسياساته في: الغلاء ومصادرة الحريات والحروب المدمرة التي تمتص 70% من الميزانية السنوية، وتشرد

يمرالسودان حاليا بالاوضاع نفسها التي قادت الي الاضراب السياسي والعصيان المدني في ثورة اكتوبرمن زاويا: أزمة اقتصادية طاحنة بعد تعويم الجنية السوداني والزيادات في الدواء وأكاذيب السلطة في التراجع عن زيادات الدواء والزيادات المستمرة في بقية السلع ، ومصادرة