تاج السر عثمان بابو

يصادف يوم 16 أغسطس 2018 الذكري 72 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني ، ونسلط الضوء في هذا المقال تجربة توجه الحزب نحو القطاع التقليدي أو المعيشي أو الريف السوداني لبناء الحزب والتنظيمات الديمقراطية واتحادات المزارعين.

يصادف يوم 16 أغسطس 2018 القادم الذكري 72 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني، ونستعرض في هذا المناسبة تجربة أول صراع فكري داخل الحزب ، ونقصد هنا الصراع الذي قاده عوض عبد الرازق السكرتير السابق للحزب الشيوعي والذي حسمه المؤتمر الثاني في أكتوبر عام

كان انقلاب 19 يوليو 1971م ظهر الأثنين 19 يوليو 1971م الذي خطط له ونفذه الضباط الشيوعيون والديمقراطيون، حلقة مهمة في مقاومة ديكتاتورية نظام جعفر نميري، رغم الثمن الغالي الذي دفعوه ودفعه الشيوعيون والديمقراطيون في البلاد، وكان ذلك:-

معلوم أن المسألة القومية تنشأ نتيجة للشعور بالاضطهاد القومي سواء كان ذلك بالاحتلال المباشر وقهر شعب لشعب آخر أو اضطهاد قومي أو اثني داخل الدولة الواحدة، بمعاملة شريحة من المواطنين باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية. كما أن المسألة القومية اتخذت في كل بلد طابعا

أشرنا سابقا إلي ضرورة أن تراعي التنمية واقع وخصائص السودان واحتياجاته، وتستهدف الإنسان بتلبية احتياجاته الأساسية في التعليم والصحة وبقية الخدمات وتطويره من كل الجوانب الاجتماعية والسياسية والثقافية، بدلا من الحديث عن " الدولة التنموية" التي استهدفت تنمية فئات

مضت 29 سنة علي انقلاب 30 يونيو 1989م الذي نفذه الإسلامويون بقيادة د. حسن الترابي، وبتخطيط كامل وتحت إشراف قيادتهم، وفرضوا ديكتاتورية فاشية دموية بدأت بحل الجمعية التأسيسية ومجلس رأس الدولة وحل الأحزاب السياسية والنقابات وكل المؤسسات

1/ تعيش البلاد أزمة وطنية عامة تتطلب معرفة أسبابها وجذورها وخصوصية واقع البلاد دون النقل الأعمي لتجارب ما يسمي بالدولة التنموية " تجارب بلدان شرق آسيا التي حدثت بدفع خارجي وما جاءت نتيجة لتطور باطني، وانهارت بعد إغراقها في ديون باهظة عجزت عن