تاج السر عثمان بابو

أشرنا في الحلقة السابقة إلي أن السلام المستدام رهين بترسيخ الديمقراطية ، الحل العادل والشامل الذي يخاطب جذور المشكلة ، إلغاء حالة الطوارئ وكل القوانين المقيدة للحريات، نزع السلاح وحصره في يد الجيش واحتواء الصدامات القبلية، حل كل المليشيات وفق الترتيبات الأمنية، التنمية المتوازنة ودولة المواطنة التي 

أشرنا في الحلقة الماضية إلي ضرورة تفادي تكرار تجارب فشل الديمقراطيات الثلاث في حل مشاكل : السلام ،الديمقراطية والدستور الدائم، الأوضاع المعيشية والاقتصادية ،والسيادة الوطنية، مما أدخل البلاد في الحلقة الشريرة ( ديمقراطية – انقلاب - ديمقراطية . الخ)،والأن تدخل البلاد بعد ثورة ديسمبر فترة ديمقراطية 

تناولنا في دراسات سابقة فشل تجارب الفترات الانتقالية والديمقراطيات الأربع التي جاءت بعد استقلال السودان عام 1956 ، وبعد ثورة أكتوبر 1964، وبعد انتفاضة أبريل 1985 ، وبعد اتفاقية نيفاشا 2005 التي أدت لكارثة فصل الجنوب ،وتقويض تلك الديمقراطيات بسبب الفشل في حل مشاكل : السلام ،الديمقراطية